إيران تعزز تحصيناتها العسكرية وواشنطن تستعد لاحتمال تجدد المواجهة

الخامسة للأنباء - غزة
عززت إيران تحصيناتها حول المواقع الحساسة، بما فيها المنشآت النووية في نطنز، وسط استعدادات لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة «وول ستريت جورنال».
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، بحسب الصحيفة، إقامة تحصينات وسواتر ترابية حول مواقع حساسة، في خطوات تهدف إلى جعل استهدافها أكثر صعوبة.
وأشارت الصحيفة إلى أن طهران تستعد لاحتمال شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما حذّر مسؤولون إيرانيون من رد واسع النطاق في الشرق الأوسط إذا استأنفت واشنطن ضرباتها.
وفي هذا السياق، لوّح مسؤولون إيرانيون باستهداف مواقع في الإمارات العربية المتحدة، ومنشآت نفطية سعودية، ومراكز بيانات وكابلات إنترنت في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن محسن رضائي قوله إن إيران قد تستهدف الإمارات ومراكز البيانات وكابلات الإنترنت الإقليمية.
في المقابل، يستعد الجيش الأمريكي لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، إذ تتجه مجموعة ثالثة لحاملات الطائرات ووحدة إنزال إضافية تابعة لمشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، فيما يدرس البنتاغون تعزيز دفاعاته الجوية وإمداد قواعده في المنطقة بذخائر إضافية.
وذكرت الصحيفة أن ترامب استبعد الأسبوع الماضي شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي، لكنه ألمح إلى إمكانية استهداف منشأة نووية إيرانية، فيما يدرس الجيش الأمريكي خيارات لشن ضربات جديدة.
ورغم تراجع المواجهات المباشرة بين واشنطن وطهران منذ أواخر يوليو/تموز، يستمر التصعيد في ساحات أخرى، مع تكثيف الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية ومرافقتها ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مقابل تصعيد إيران هجماتها على السفن في الخليج العربي.
وبحسب التقرير، تضررت ثلاث سفن تجارية على الأقل في مضيق هرمز ومحيطه خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما اندلع حريق في ناقلة النفط الإماراتية «بترو دولفين» إثر هجوم بطائرة مسيّرة قرب سلطنة عُمان، فيما لا يزال بحاران هنديان في عداد المفقودين.





