احتجاز جثامين 62 شهيداً من الخليل.. “نادي الأسير” يطالب بتحرك دولي لوقف عقاب العائلات

الخامسة للأنباء - غزة
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامين 62 شهيداً من أبناء محافظة الخليل. في إجراء يمثل امتداداً لسياسات العقاب الجماعي التي تمارسها بحق الشهداء وعائلاتهم وتعمق من معاناتهم الإنسانية.
وأفاد مدير عام نادي الأسير الفلسطيني والمتحدث باسمه، أمجد النجار، في تصريحات صحفية، بأن قائمة الجثامين المحتجزة تضم 13 طفلاً دون سن الـ18. بالإضافة إلى ثلاثة أسرى ارتقوا داخل سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهم: محمد راتب الصبار، معتز أبو زنيد، وأحمد خضيرات، إلى جانب الشهيدة وفاء عبد الرحمن برادعي.
وأوضح النجار أن الأطفال المحتجزة جثامينهم هم: عدي أبو جحيشة، محمد طرايرة، نصر القواسمة، مجد العرامين، مهند زغير، أحمد الرجبي، رضا عوض، وليد صبارنة، بدوي مسالمة، عاهد إخليل، عمار أبو حسين، موسى جبارين، ومحمد مرقة.
أقدم جثمان محتجز منذ عام 1971
وأشار النجار إلى حالة الشهيد القائد صلاح محمد عيسى أبو ميزر، الذي يعد من أوائل مناضلي الثورة الفلسطينية وحركة فتح. إذ لا يزال جثمانه محتجزاً في “مقابر الأرقام” منذ استشهاده في 3 شباط/فبراير 1971 بمدينة الخليل عن عمر 31 عاماً. وذلك إثر اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال استمر 36 ساعة متواصلة في منطقة الضحضاح.
دعوة لتحرك حقوقي ودولي عاجل
وشدد المتحدث باسم نادي الأسير على أن حرمان الأهالي من تشييع أبنائهم ووداعهم بكرامة يمثل انتهاكاً صارخاً لأبسط الحقوق الإنسانية. مؤكداً أن ملف احتجاز الجثامين يعد قضية وطنية وحقوقية تتطلب ضغطاً دولياً عاجلاً على سلطات الاحتلال للإفراج عنها.
ودعا النجار المؤسسات الحقوقية والدولية إلى أبقاء هذا الملف على رأس أولويات جدول أعمالها. للعمل على إجبار الاحتلال على إنهاء هذه السياسة واحترام المبادئ والقواعد الإنسانية.





