الرئيسية

الأخرس للخامسة: محمد دحلان الأكثر قبولًا لقيادة المرحلة المقبلة في غزة

أكد أن المشهد الفلسطيني دخل مرحلة جديدة كليًا، داعيًا إلى إطار وطني جامع بعيدًا عن المحاصصة الحزبية لإدارة مستقبل قطاع غزة.

الخامسة للأنباء - غزة

أكد الكاتب والمحلل السياسي د. سامي الأخرس أن المشهد الفلسطيني بعد السابع من أكتوبر يختلف بشكل كامل عن المراحل السابقة، مشيرًا إلى أن أي مقاربة لإدارة قطاع غزة يجب أن تنطلق من الواقع الجديد الذي فرضته التطورات السياسية والميدانية.

السابع من أكتوبر غيّر المشهد السياسي

وقال الأخرس في مقابلة خاصة مع الخامسة للأنباء إن أحداث السابع من أكتوبر أحدثت تحولًا شاملًا في المفاهيم والرؤى والسياسات العامة، ليس في فلسطين فحسب، بل على مستوى المنطقة بأكملها.

وأضاف أن إسرائيل استغلت تلك الأحداث لمحاولة تمرير مشاريع سياسية كبرى، الأمر الذي جعل التأثير الفلسطيني في رسم ملامح المرحلة المقبلة أكثر تعقيدًا من السابق.

وأوضح أن الفلسطينيين مطالبون اليوم بالاتفاق على رؤية موحدة وشخصية قادرة على قيادة وترتيب الأوضاع المستقبلية في قطاع غزة، بعيدًا عن المحاصصة الحزبية والأطر التقليدية التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كيف يقرأ سامي الأخرس الحديث عن محمد دحلان؟

وفيما يتعلق بالأحاديث المتداولة حول دور محتمل للقيادي الفلسطيني محمد دحلان خلال المرحلة المقبلة، قال الأخرس إنه لا يتعامل مع هذه الطروحات على أنها مجرد تسريبات سياسية.

وأضاف أن هذه الأحاديث قد تكون محاولة للتأثير على صورة محمد دحلان ودوره المجتمعي، أو أنها تأتي في إطار جس نبض الشارع الفلسطيني والقوى السياسية بشأن أي ترتيبات مستقبلية محتملة.

وأكد الأخرس أن هذه المداولات، إذا كانت تستند إلى معطيات حقيقية، قد تمثل مخرجًا للحالة الفلسطينية الحالية، نظرًا لما تتمتع به شخصية محمد دحلان من حضور وقبول لدى شريحة واسعة من الفلسطينيين.

هل يستطيع محمد دحلان إحداث الفارق؟

وشدد الأخرس على أن محمد دحلان يعد، من وجهة نظره، الشخصية السياسية الأكثر قبولًا لدى الشارع الفلسطيني في هذه المرحلة.

وأوضح أن دحلان يمتلك خبرة سياسية واسعة وفهمًا عميقًا لطبيعة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، إلى جانب قدرته على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأضاف أن محمد دحلان يمكن أن يشكل رافعة سياسية ووطنية تسهم في بناء حالة من التوافق بين مختلف المكونات الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.

الحاضنة الوطنية المطلوبة للمرحلة المقبلة

وأشار الأخرس إلى أن نجاح أي مرحلة سياسية جديدة يتطلب وجود حاضنة وطنية جامعة تضم مختلف مكونات العمل الفلسطيني.

وأضاف أن هذه الحاضنة يجب أن تجمع بين المؤسسات السياسية والمجتمعية ضمن إطار وطني موحد، قادر على قيادة عملية التعافي والخروج من الأزمة العميقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة.

وختم الأخرس حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى شخصيات تمتلك القبول الشعبي والقدرة على بناء التوافق الوطني، معتبرًا أن محمد دحلان يمثل أحد أبرز الأسماء المطروحة لتحقيق هذا الهدف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى