الأوقاف تحذر من تصعيد خطير عقب محاولة مستعمرين إحراق مسجد في نابلس

الخامسة للأنباء - غزة
حاولت مجموعة من المستعمرين، فجر اليوم الثلاثاء (1 سبتمبر 2026)، إحراق “مسجد نور الدين زنكي” في بلدة بزاريا شمال غربي نابلس. في اعتداء جديد قوبل بإدانة واسعة من وزارة الأوقاف وشؤون الدين الفلسطينية التي حذرت من خطورة هذا التصعيد على المقدسات.
وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين أقدموا على إشعال النيران في غرفة ملاصقة للمسجد. بعد فشل محاولاتهم لخلع أبوابه الرئيسية واقتحامه لإحراقه بالكامل.
كما خط المعتدون عبارات ورسائل عنصرية على جدران الموقع قبل مغادرتهم.
من جانبها، استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هذا الاعتداء الإجرامي. مؤكدة في بيان لها أن استهداف دور العبادة يمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً يهدف إلى استفزاز مشاعر المسلمين. والتعدي على حرمة المقدسات التي تكفلها القوانين والشرائع الدولية.
وفي سياق متصل، شدد مدير عام أوقاف نابلس، الشيخ ناصر السلمان. على أن محاولة حرق أجزاء من المسجد وتدنيسه بالشعارات العنصرية تعكس حجم التحريض المتواصل ضد المقدسات، مؤكداً أن المساجد ستظل عامرة ولن تكسر هذه الاعتداءات إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه.
وطالبت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية بالاضطلاع بمسؤولياتها العاجلة للجم اعتداءات المستعمرين المكررة. وتوفير الحماية اللازمة للقرى والبلدات ودور العبادة الفلسطينية.





