الاتحاد يطوي صفحة «الحملة الفرنسية» ويبدأ مشروعًا جديدًا بعيدًا عن النجوم

الخامسة للأنباء - غزة
يبدو أن نادي الاتحاد السعودي يقترب من طي صفحة واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخه الحديث، مع تراجع ملامح المشروع الذي ارتبط بالنجم الفرنسي كريم بنزيما، وظهور توجه جديد يعتمد بصورة أكبر على القوة الجماعية والانضباط التكتيكي، بعيدًا عن بناء الفريق حول الأسماء العالمية.
وبدأت ملامح المشروع السابق مع وصول بنزيما إلى صفوف الاتحاد، حيث لم تكن الصفقة مجرد إضافة لنجم عالمي، بل جاءت ضمن خطة لإعادة تشكيل الفريق، اعتمدت بشكل واضح على العناصر الفرنسية.
وتولى الفرنسي لوران بلان مهمة القيادة الفنية، بينما انضم موسى ديابي وحسام عوار، إلى جانب نجولو كانتي، لتتكون نواة فرنسية بارزة داخل الفريق، سواء على أرض الملعب أو على مقاعد الجهاز الفني.
ولم تتوقف تدعيمات الاتحاد عند هذا الحد، إذ عزز الفريق صفوفه أيضًا بالهولندي ستيفن بيرجوين والبرتغالي دانيلو بيريرا، الذي سبق له اللعب مع باريس سان جيرمان، ليجمع «العميد» بين النجوم والخبرات الأوروبية.
وساهم هذا المزيج في استعادة الاتحاد لمكانته والمنافسة بقوة على الألقاب، قبل أن تبدأ ملامح المشروع في التغير تدريجيًا، مع اتجاه النادي نحو بناء فريق أكثر توازنًا يعتمد على العمل الجماعي والهوية التكتيكية.





