الاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية لتأمين طقوس المستعمرين

الخامسة للأنباء - غزة
قالت محافظة القدس، اليوم الإثنين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءاتها في المدينة وحوّلت عددًا من شوارعها إلى مناطق مغلقة، بالتزامن مع اقتحام مئات المستعمرين المسجد الأقصى.
وأوضحت المحافظة أن الإجراءات تأتي لتأمين أداء طقوس دينية جماعية في ثالث أيام ما يسمى «عيد العرش». وأضافت أن هذه التدابير فرضت قيودًا إضافية على حركة المقدسيين وأثرت في تنقلهم داخل المدينة.
إغلاق طرق رئيسية منذ ساعات الصباح
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات الصباح مفرق واد الربابة في بلدة سلوان. وجاء ذلك بالتزامن مع توجه الطلبة إلى مدارسهم.
وتسبب الإغلاق في اختناقات مرورية خانقة بالمنطقة. كما أغلقت قوات الاحتلال شارع باب الأسباط في الاتجاه المؤدي إلى مقبرة باب الرحمة وباب المغاربة.
وبحسب المحافظة، تزامنت هذه الإجراءات مع تشديد أمني في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى. ويهدف ذلك، وفق بيانها، إلى تأمين حركة المستعمرين المشاركين في الطقوس الدينية.
قيود إضافية لحماية طقوس المستعمرين
وفي السياق، حذرت محافظة القدس من احتمال امتداد الإغلاقات إلى طرق أخرى تؤدي إلى حائط البراق.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تفرض أعباء إضافية على المقدسيين. وتشمل هذه الأعباء الازدحامات المرورية وتعطيل مصالح المواطنين والحد من حرية تنقلهم.
كما أكدت المحافظة أن تحويل الطرق الرئيسية إلى مسارات مؤمنة لحركة المستعمرين يأتي على حساب حياة المقدسيين اليومية. ويتزامن ذلك مع استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى وأداء الطقوس الدينية داخله وفي محيطه.
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
وفي وقت سابق، اقتحم مئات المستعمرين المسجد الأقصى، بالتزامن مع إحياء ثالث أيام ما يسمى «عيد العرش».
ورافقت قوات الاحتلال هذه الاقتحامات بإجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة. كما شددت القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في عدد من شوارع القدس.
وبذلك، تشهد المدينة إجراءات ميدانية واسعة تتزامن مع المناسبات الدينية للمستعمرين، بينما يتحمل المقدسيون آثار الإغلاقات والقيود على الحركة والتنقل.




