تصعيد إسرائيلي متسارع جنوب لبنان

الخامسة للأنباء - غزة
شهد جنوب لبنان، فجر اليوم الإثنين، تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا. وشمل التصعيد غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وعمليات تفجير ونسف لمنازل في عدد من المناطق.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير. كما أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف مضيئة في أجواء الجنوب، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية.
غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارات على وادي زبقين وأطراف بلدة حداثا. كما استهدف المنطقة الواقعة بين تبنين وحاريص.
وفي الوقت نفسه، واصل الجيش الإسرائيلي قصف وادي زبقين بالمدفعية. كذلك طالت الغارات بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون.
وشهدت مناطق أخرى في جنوب لبنان قصفًا مدفعيًا متفرقًا. وجاء ذلك بالتزامن مع تحليق الطيران الحربي والمسير وإطلاق قذائف مضيئة في أجواء المنطقة.
وعلى صعيد العمليات البرية، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير ونسف لمنازل في مناطق جنوبية عدة.
وبحسب تقارير إعلامية لبنانية، شملت عمليات النسف أطراف بلدتي برعشيت وحداثا. كما سجلت المنطقة تحركات عسكرية إسرائيلية في محيط عدد من البلدات.
وفي السياق، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في مناطق مختلفة. واستمرت كذلك الغارات والقصف المدفعي على محاور متفرقة من جنوب لبنان.
التصعيد يتزامن مع تعثر المفاوضات
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت تواجه فيه المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تعثرًا. وفي المقابل، تتواصل المساعي الأميركية للحد من التوتر بين الجانبين.
وتسعى واشنطن إلى ترتيب تفاهمات أمنية تتعلق بالوضع في جنوب لبنان. إلا أن استمرار العمليات العسكرية يضيف مزيدًا من التعقيدات إلى هذه الجهود.
وبذلك، يشهد الجنوب اللبناني تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوتر وترتيب تفاهمات أمنية بشأن المنطقة.




