الصحة بالضفة تحذر: نفاد 726 صنفاً دوائياً يهدد حياة آلاف المرضى

الخامسة للأنباء - غزة
حذرت وزارة الصحة في الضفة الغربية المحتلة، من تفاقم أزمة الأدوية والمخزون الدوائي والمخبري والمستهلكات الطبية بغزة، مؤكدة أن حياة أكثر من 4 آلاف مريض سرطان وآلاف مرضى غسيل الكلى باتت مهددة بسبب النقص الحاد في الأدوية الأساسية والحيوية.
وقالت الوزارة في بيان لها، الخميس، إن أكثر من ثلث الأصناف المدرجة على قائمة الأدوية الأساسية أصبح رصيدها صفراً.
وبينت أن عدد الأصناف الدوائية والمستهلكات الطبية والمخبرية التي نفدت من المستودعات المركزية، وصل إلى 726 صنفاً.
وأكدت أن الحكومة الفلسطينية تواصل جهودها لمنع انهيار الخدمات الصحية من خلال إدارة الموارد المتاحة وتأمين الاحتياجات الصحية الطارئة والأساسية.
لكنها شددت على أن جميع الحلول الممكنة لن تكون كافية إذا استمر احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة أن الأزمة المالية الناجمة عن احتجاز أموال المقاصة منذ 15 شهراً أثرت بشكل مباشر على قدرة الحكومة في سداد مستحقات شركات الأدوية، ما أدى إلى تباطؤ أو توقف التوريد ونقص حاد في أدوية الأمراض المزمنة والسرطان والعناية المكثفة.
وبحسب الوزارة، بلغ عدد الأصناف الدوائية الأساسية التي سجلت رصيداً صفرياً 180 صنفاً من أصل 520، فيما نفد 50 صنفاً من أصل 97 من أدوية الأورام التي توفرها الوزارة.
كما سجلت المستودعات المركزية نقصاً حاداً في فلاتر غسيل الكلى والخيوط الجراحية ومواد القسطرة القلبية، ما أدى إلى تأجيل عدد من الإجراءات والعمليات الطبية.
وأشارت الوزارة إلى أن 79 صنفاً مخبرياً و265 مستهلكاً طبياً تخصصياً وصلت أرصدتها إلى الصفر، فيما تجاوز عدد العمليات الجراحية المؤجلة 11 ألف عملية نتيجة نقص المستلزمات الطبية وتداعيات الأزمة المالية.
ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والمانحين إلى التدخل العاجل للإفراج عن أموال المقاصة وتوفير الأدوية المنقذة للحياة ودعم القطاع الصحي.
وحذرت من أن استمرار الأزمة يهدد استقرار واستدامة المنظومة الصحية الفلسطينية ويعرض حياة آلاف المرضى للخطر.





