مجلس الأمن يحذر من منعطف خطير في الضفة الغربية مع تصاعد العنف والاستيطان

الخامسة للأنباء - غزة
عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، جلسة بشأن القضية الفلسطينية، بناءً على طلب الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في المجلس.
وبحث أعضاء المجلس خلال الجلسة تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب التطورات الميدانية والإنسانية المتسارعة.
تحذير أممي من تدهور خطير
وحذّر مسؤولان أمميان من وصول الوضع في الضفة الغربية المحتلة إلى “منعطف خطير”، في ظل تصاعد العنف والتهجير وتسارع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.
وقال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، راميز الأكباروف، إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة.
وأوضح الأكباروف، خلال إحاطة عبر تقنية الاتصال المرئي من القدس، أن عقودًا من الصراع غير المحسوم أدت إلى تفاقم الوضع الحالي.
وأضاف أن استمرار الصراع عمّق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، كما قوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.
مقتل 76 فلسطينيًا منذ بداية العام
وأشار المسؤول الأممي إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين قتلوا 76 فلسطينيًا في الضفة الغربية حتى 10 أغسطس/آب الجاري.
وأوضح أن العدد يشمل 18 طفلًا، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي والاعتداءات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
تهجير أكثر من 6 آلاف فلسطيني
وقال الأكباروف إن قوات الاحتلال والمستعمرين هجّروا سكان 127 تجمعًا فلسطينيًا بشكل كامل أو جزئي منذ يناير/كانون الثاني 2023.
وأضاف أن هذه العمليات شملت 47 تجمعًا هُجّر سكانها بالكامل، وأثرت على أكثر من 6,390 فلسطينيًا.
وفي عام 2026 وحده، هجّر الاحتلال نحو 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبًا من الأطفال، بسبب عنف المستعمرين وعمليات الهدم والإخلاء.
تصاعد عنف المستعمرين
وقال الأكباروف إن “عنف المستعمرين بلغ مستويات غير مسبوقة”.
وأشار إلى أن فرق الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,430 حادثة خلال العام الحالي، تورط فيها مستعمرون إسرائيليون.
وأدت هذه الحوادث إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات، أو تسببت بالأمرين معًا.
كما أثرت هذه الاعتداءات على نحو 260 تجمعًا فلسطينيًا، ما يزيد من حدة الأوضاع الإنسانية والأمنية في الضفة الغربية.





