الهلال الأحمر: كارثة صحية غير مسبوقة في غزة ونحو 45% من أجهزة الأشعة معطلة

الخامسة للأنباء - غزة
حذّر مدير البرامج الصحية بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة الدكتور بشار مراد،من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، مؤكدًا أن المنظومة الصحية تواجه كارثة غير مسبوقة جراء تداعيات الحرب واستمرار نقص المستلزمات الطبية.
وقال مراد، في تصريحات إذاعية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية وقطع الغيار والأجهزة المخبرية.
موضحًا أن نحو 45% من أجهزة الأشعة تعطلت عن العمل، فيما توقفت جميع أجهزة الرنين المغناطيسي، وسط عجز حاد في إجراء الفحوصات المخبرية الحيوية.
وأضاف أن إغلاق معبر رفح والسيطرة الإسرائيلية عليه أدّيا إلى تراجع تدفق المساعدات الطبية والأدوية.
في وقت خرجت فيه مستشفيات عديدة عن الخدمة، وتواجه فيه المرافق الصحية صعوبات كبيرة تحول دون إعادة تشغيلها.
وأشار مراد إلى أن مرضى السرطان يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة، في ظل انعدام العلاج الكيميائي والإشعاعي.
وغياب إمكانات التشخيص المبكر، وتعذر سفر كثير من المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، لافتًا إلى أن أعداد من يسمح بإجلائهم لا تتناسب مع آلاف المرضى المحتاجين إلى العلاج.
وفي سياق متصل، حذّر من تدهور الأوضاع البيئية وانتشار الأمراض نتيجة تدمير شبكات المياه والصرف الصحي وتلوث مياه الشرب.
ما أسهم في انتشار النزلات المعوية والأمراض الجلدية والتهابات الجهاز التنفسي.
ولفت إلى أن اقتراب فصل الشتاء، بالتزامن مع اكتظاظ مخيمات النزوح وتهالك الخيام.
يزيد من المخاطر الصحية والبيئية التي تهدد النازحين، في ظل تراجع القدرة على توفير الخدمات الأساسية ومستلزمات الوقاية.
وأكد مراد أن تضافر هذه العوامل أدى إلى تدهور خطير في الأوضاع الصحية والبيئية في قطاع غزة.
مع تزايد الاحتياجات الطبية وتراجع قدرة المرافق الصحية على الاستجابة لاحتياجات السكان.





