تأهب أمني إسرائيلي وتعزيزات عسكرية بالضفة الغربية تحسباً لانفجار ميداني شامل

الخامسة للأنباء - غزة
رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة الاستنفار والتأهب في كافة أرجاء الضفة الغربية المحتلة. وسط تحذيرات صريحة من قيادات عسكرية بشأن خطر الدخول في تسلسل أحداث قد يؤدي إلى إشعال المنطقة برمتها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين تأكيدهم أن التوسع المتسارع. في إقامة البؤر الاستيطانيةوالمزارع العشوائية أدى إلى مواجهات يومية مستمرة. مما يشتت جهود القوات العسكرية ويُربك القوة التنفيذية في التعامل مع التحديات الأجنبية والميدانية. خاصة في ظل تصاعد العنف والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق القرى والمواطنين الفلسطينيين.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في أعقاب الهجوم الذي شهدته قرية تل جنوب غرب نابلس. والذي أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال ومقتل ضابط وجندي إسرائيليين وإصابة آخرين قرب بؤرة “حفات غلعاد” الاستيطانية. وعلى إثر ذلك. قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير نقل لواء عسكري إضافي وكتائب مقاتلة إلى الضفة الغربية عبر تقليص حجم القوات المتواجدة في جبهات أخرى، بينما شنت قوات الاحتلال حملات اقتحام واسعة شملت اعتقال عشرات الفلسطينيين وفرض حصار مشدد على مدينة نابلس ومحيطها. بالتزامن مع إقامة خمس بؤر استيطانية جديدة قررت المؤسسة الأمنية عدم إخلائها في الوقت الحالي.
وعلى الصعيد السياسي والأمني، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس مشاورات مع قادة الأجهزة الأمنية والمجلس الوزاري المصغر. أصدروا خلالها توجيهات بتنفيذ سلسلة إجراءات عقابية تشمل إلغاء تصاريح العمل وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية.
بالتوازي مع ذلك، أعلن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني عن إطلاق عمليات هجومية وتكثيف النشاط الاستخباري في قرى المنطقة. في وقت حذرت فيه قيادات في المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي من أن وجود العشرات من البؤر الاستيطانية والمزارع الجديدة. بات يشكل عبئاً أمنياً وتحدياً غير مسبوق للسيطرة على الأوضاع خلال الأسابيع المتوترة القادمة.





