ثابت

تصعيد استيطاني في الضفة.. 18 نطاق نفوذ جديدًا ومناقصة لـ1200 وحدة في E1

الخامسة للأنباء - غزة

كشف تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تصاعد اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 28 آب/أغسطس الجاري، بالتزامن مع خطوات جديدة لتوسيع المستوطنات والبؤر والاستيلاء على مزيد من الأراضي ومصادر المياه الفلسطينية.

ووفق التقرير، ترافقت الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم في عدد من المحافظات مع تحركات إسرائيلية لتوسيع نطاق السيطرة الاستيطانية. كان من أبرزها طرح مناقصة لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية في منطقة E1 شرق القدس المحتلة.

توسيع نطاقات النفوذ الاستيطاني

وأشار التقرير إلى أن ما يسمى قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال حدد 18 نطاق نفوذ جديدًا لبؤر استيطانية في الضفة الغربية. في خطوة تفتح المجال أمام توسيع المساحات الخاضعة للسيطرة الاستيطانية، وشق الطرق، وتنفيذ مخططات البناء، وربط البؤر بالبنية التحتية.

وقال التقرير إن وزير المالية ووزيرًا في وزارة جيش الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش. تفاخر بأن سلطات الاحتلال تمكنت خلال أقل من عام من تحديد نحو 70 نطاق نفوذ جديدًا لصالح المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبحسب التقرير، تتيح هذه الإجراءات لاحقًا توسيع أعمال البناء وشق الطرق وربط البؤر بالبنى التحتية. فضلًا عن تمهيد الطريق لشرعنة بؤر استيطانية قائمة.

نتنياهو وسموتريتش يتحدثان عن “ثورة الاستيطان”
ورصد المكتب الوطني تصاعد المواقف الاستيطانية المتطرفة داخل إسرائيل. بالتزامن مع الجدل بشأن نقل صلاحيات ما يسمى “إنفاذ القانون” في الضفة الغربية إلى شرطة الاحتلال، وذلك مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة نهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وذكر التقرير أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تفاخر بمصادقة حكومته على 264 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، كما أبلغ قادة المستوطنين بما وصفه بـ”هجرة كبيرة قادمة”.

من جهته، تفاخر سموتريتش بما سماه “ثورة الاستيطان” في الضفة الغربية.

وأكد المكتب الوطني أن هذه التحركات تندرج ضمن سياسة متواصلة تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية. بالتوازي مع شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة وإقامة تجمعات استيطانية جديدة.

اعتداء على نصب تذكاري لشهداء فلسطينيين

وفي جانب آخر من التقرير، جرى توثيق اعتداء عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف تسفي سوكوت، من حزب “الصهيونية الدينية”. على نصب تذكاري لشهداء فلسطينيين في قرية مادما جنوب نابلس، عقب اقتحامه القرية بحماية قوات الاحتلال.

كما تطرق التقرير إلى اقتحامات نفذها مستوطنون وأعضاء في الكنيست لمواقع فلسطينية. من بينها اقتحام مدارس في مدينة أم الفحم خلال حزيران/يونيو الماضي.

وأشار كذلك إلى اقتحام باحات المسجد الأقصى في نيسان/أبريل 2025 برفقة آلاف المستوطنين.وأداء ما يسمى “السجود الملحمي”.

المستوطنون يسيطرون على مصادر المياه

وفي ملف المياه، رصد التقرير استمرار استيلاء المستوطنين على مصادر المياه الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية.

وأوضح أن مستوطنين استولوا مؤخرًا في قرية فصايل بالأغوار على خط أنابيب للري. قبل تحويل مسار المياه إلى بركة قديمة في موقع أثري يستخدمونها للسباحة.
وبحسب التقرير، تسبب تغيير مسار المياه في جفاف حقول فلسطينية وتوقف الزراعة فيها. في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين ومحاولات السيطرة على الأراضي والموارد الطبيعية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى