محليات

حماس تدعو إلى حماية مزارعي الضفة مع تصاعد اعتداءات المستعمرين

الخامسة للأنباء - غزة

دعت حركة حماس، اليوم الجمعة، إلى توسيع التضامن الميداني مع مزارعي الضفة الغربية. كما طالبت بالتصدي لاعتداءات المستعمرين.

وحذرت الحركة من استمرار ما وصفته بـ«العدوان الممنهج». وقالت إن حكومة نتنياهو ترعاه، فيما تنفذه عصابات المستعمرين بحماية جيش الاحتلال.

اعتداءات تستهدف المزارعين والأراضي

وأكدت حماس أن اعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال تشهد تصاعدًا في الضفة الغربية. وتشمل هذه الاعتداءات استهداف المزارعين وقاطفي الزيتون، وإحراق المركبات والاستيلاء على الممتلكات.

كذلك تتواصل مداهمة المنازل واعتقال المواطنين. وترى الحركة أن هذه الممارسات تهدف إلى فرض واقع جديد، يقوم على ضم الضفة وتهجير سكانها والسيطرة على أراضيها.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وشددت حماس على فشل محاولات إخضاع الشعب الفلسطيني عبر الإرهاب والقتل والاعتقال والتهجير. وأكدت أن هذه الممارسات لن تكسر إرادته.

وأضافت أن الفلسطينيين سيواصلون نضالهم ومقاومتهم المشروعة حتى انتزاع حريتهم ودحر الاحتلال.

دعوات للتحرك الدولي ودعم المزارعين

ودعت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمل مسؤولياتهم. كما طالبت بتحويل مواقف الإدانة إلى خطوات عملية لمحاسبة قادة الاحتلال.

وشددت أيضًا على ضرورة وضع حد لاعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين وأراضيهم ومقدساتهم.

ومع بدء موسم قطاف الزيتون، دعت حماس إلى تعزيز صمود المواطنين. كذلك أكدت أهمية توفير الدعم اللازم للمزارعين لمواجهة الاعتداءات وحماية أراضيهم.

أكثر من ألفي اعتداء خلال سبتمبر

وفي السياق، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2051 اعتداءً خلال أيلول/سبتمبر الماضي. ونفذت قوات الاحتلال والمستعمرون هذه الاعتداءات بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس.

وبحسب بيانات الهيئة، بلغ عدد اعتداءات المستعمرين 647 اعتداءً خلال الشهر نفسه. وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، كما ألحقت أضرارًا مباشرة بـ88 مواطنًا.

وعلى مستوى العام الجاري، سجلت الهيئة 5561 اعتداءً منذ مطلع 2026 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر الماضي.

وتأتي هذه الاعتداءات مع انطلاق موسم قطاف الزيتون. ويشكل الموسم مصدر رزق لعائلات فلسطينية كثيرة، فضلًا عن رمزيته الوطنية وارتباطه بالتجذر في الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى