محليات

داخلية غزة : استهداف الأجهزة الأمنية يزعزع الأمن المجتمعي في القطاع

الخامسة للأنباء - غزة

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة إن استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية يفاقم الأوضاع داخل القطاع. معتبرة أن استمرار هذه العمليات يهدف إلى إضعاف المنظومة الأمنية وزعزعة الاستقرار الداخلي.

وأوضحت الوزارة، في بيان صدر مساء الثلاثاء، أن منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة تعرضت صباح اليوم لقصف إسرائيلي مكثف، تزامن مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة باستخدام مركبات مدنية.

وأضافت أن القصف المكثف رافق عملية التسلل، وأسفر وفق بيانها عن استشهاد عدد من المواطنين، بينهم سيدة وأطفال، إلى جانب إصابة عدد آخر بجروح.

وقالت الوزارة إن القوات الإسرائيلية احتجزت الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية التي تسللت إلى المنطقة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشار البيان إلى، أن زوجة العرابيد استشهدت خلال الهجوم، فيما أصيب عدد من أبنائه بجروح نتيجة العملية.

وأكدت الداخلية أن العرابيد كان يؤدي مهامه الأمنية المعتادة، وأن وجوده في المنطقة جاء ضمن عمله في خدمة المواطنين والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة.

استهداف متواصل للأجهزة الأمنية

واتهمت وزارة الداخلية إسرائيل بمواصلة استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة منذ سنوات.

وأشارت إلى استشهاد مئات القادة والضباط والعناصر خلال العمليات الإسرائيلية، وفق ما ورد في البيان.

واعتبرت الوزارة أن استهداف الشرطة والأمن الداخلي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. بسبب الدور الذي تؤديه هذه الأجهزة في حفظ الأمن وحماية المواطنين.

وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل العمل في ظل أوضاع إنسانية وأمنية صعبة. مؤكدة أنها ستستمر في أداء مهامها رغم الخسائر والتحديات التي تواجهها.

وقالت إن الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي يمثل مسؤولية ستواصل الأجهزة الأمنية تحملها. رغم ما وصفته بالاستهداف الإسرائيلي المتواصل.

وحذرت الوزارة المواطنين من الانسياق وراء الروايات الإسرائيلية المتعلقة بالعملية الأخيرة، داعية إلى التعامل بحذر مع المعلومات التي تنشرها الجهات الإسرائيلية بشأن تفاصيل الهجوم.

كما دعت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم، والضغط على إسرائيل لوقف استهداف الفلسطينيين وأجهزة وزارة الداخلية والأمن الوطني.

وفي ختام بيانها، وجهت الوزارة التحية إلى سكان قطاع غزة. معتبرة أن صمودهم يشكل عاملًا أساسيًا في مواجهة ما وصفته بمحاولات زعزعة الأمن المجتمعي ونشر الفوضى.

وكانت قد أعلنت حركة حماس في وقت سابق، أن قوات إسرائيلية خاصة نفذت عملية في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة. مشيرة إلى أن القوة تسللت إلى منطقة مكتظة بالسكان والنازحين.

وأضافت أن اشتباكات اندلعت بعد اكتشاف القوة الإسرائيلية، وعلى إثر ذلك شن جيش الاحتلال غارات جوية

وأطلق نيرانًا كثيفة في محيط المنطقة، بهدف تأمين انسحاب القوة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى