ثابت

دبلوماسي غربي: إسرائيل توسّع سيطرتها داخل غزة عبر “الخط البرتقالي” بتنسيق مع مجلس السلام

الخامسة للأنباء - غزة

كشف دبلوماسي غربي أن إسرائيل وسّعت نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة عبر ما بات يُعرف بـ”الخط البرتقالي”، الذي تجاوز حدود “الخط الأصفر” المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وبحسب ما نقلته صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، فإن القوات الإسرائيلية انتزعت مناطق إضافية من سيطرة حركة حماس خلال الأشهر الماضية، في ظل تغيّرات ميدانية متسارعة داخل القطاع.

وأوضح الدبلوماسي أن “الخط البرتقالي” أصبح عملياً بديلاً عن “الخط الأصفر”، مشيراً إلى أن هذا التوسع تم بعلم ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، وذلك بعد اتهام حماس بعدم الالتزام ببند نزع السلاح الوارد في الاتفاق.

وأضاف أن إسرائيل تستعد لاتخاذ خطوات إضافية داخل القطاع، رداً على ما وصفه بـ”خرق حماس لتفاهمات وقف إطلاق النار”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وينص “الخط الأصفر” في الاتفاق على الفصل بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شرق القطاع، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتواجد فيها غرباً، حيث يغطي أكثر من نصف مساحة غزة.

وكان القيادي في حركة حماس باسم نعيم قد صرّح سابقاً بأن إسرائيل دفعت “الخط الأصفر” نحو الغرب بمساحات إضافية تُقدّر بين 8 و9 بالمئة من مساحة القطاع، ما رفع نسبة المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى أكثر من 60 بالمئة.

من جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن إسرائيل وسّعت وجودها العسكري داخل غزة عبر إنشاء “الخط البرتقالي” داخل حدود “الخط الأصفر”، الذي كان يفترض أن يظل خط انسحاب مؤقتاً وفق اتفاق وقف النار.

وأوضح دوغاريك أن الأمم المتحدة تسلمت خرائط محدثة تتضمن الخط الجديد، وتم إبلاغ فرق الإغاثة بضرورة التنسيق المسبق مع إسرائيل قبل التحرك في المناطق الواقعة بعد “الخط البرتقالي”، معتبراً أن ذلك يعكس اتساع المناطق المصنفة “غير آمنة”.

وفي الميدان، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي واصل نقل المكعبات الإسمنتية التي تحدد “الخط الأصفر” إلى مناطق أعمق داخل القطاع منذ بدء سريان الاتفاق، الأمر الذي تسبب بموجات نزوح جديدة، خصوصاً في خان يونس وشرق حي الزيتون وبلدة جباليا.

وترافق التوسع الإسرائيلي، وفق المصادر، مع قصف مدفعي وغارات جوية وإطلاق نار قرب المناطق الحدودية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين بزعم اقترابهم من “الخط الأصفر” أو تجاوزه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى