محليات

مستعمرون يسرقون عشرات رؤوس الأغنام من أراضي بيت إكسا شمال غرب القدس

الخامسة للأنباء - غزة

تتواصل حوادث سرقة الأغنام في بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، بعدما استولى مستعمرون، اليوم الثلاثاء، على عشرات رؤوس الأغنام التي تعود ملكيتها لمواطنين من القرية، في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية على السكان وممتلكاتهم.

مستعمرون يستولون على عشرات رؤوس الأغنام

أفاد شهود عيان بأن مستعمرين انطلقوا من البؤرة الاستيطانية الرعوية التي أقاموها حديثاً على أراضي بيت إكسا، ونفذوا عملية سرقة الأغنام في بيت إكسا قبل نقل المواشي إلى داخل البؤرة.

وأضاف الشهود أن أصحاب الأغنام وعدداً من الأهالي توجهوا إلى المنطقة للبحث عن مواشيهم. لكن المستعمرين منعوهم من الاقتراب من محيط البؤرة ومن الوصول إلى الأغنام.

تصاعد الاعتداءات في بيت إكسا

يشهد أهالي بيت إكسا منذ أشهر زيادة في اعتداءات المستعمرين، خاصة بعد إقامة البؤرة الرعوية الجديدة على أراضي القرية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ويؤكد السكان أن المستعمرين يستخدمون البؤرة كنقطة انطلاق لتنفيذ اعتداءات متكررة ضد المواطنين والرعاة. كما يلاحقون رعاة الأغنام في المراعي ويمنعونهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

ويرى الأهالي أن سرقة الأغنام في بيت إكسا تأتي ضمن سلسلة خطوات تهدف إلى التضييق على السكان وتقليص وجودهم في المناطق الزراعية والرعوية.

محاولات للسيطرة على أراضي القرية

يقول مواطنون إن المستعمرين يسعون إلى فرض سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي بيت إكسا. كما يحاولون توسيع نفوذ البؤرة الاستيطانية المقامة في المنطقة.

وتشكل تربية الأغنام مصدر دخل رئيسياً للعديد من العائلات في القرية. لذلك تؤثر عمليات السرقة ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية للسكان.

مخاوف من توسع النشاط الاستيطاني

يحذر أهالي بيت إكسا من استمرار الاعتداءات الاستيطانية وتكرار حوادث سرقة الأغنام في بيت إكسا خلال الفترة المقبلة.

كما يعبرون عن مخاوفهم من اتساع النشاط الاستيطاني في محيط القرية، خاصة أن المنطقة تعاني أصلاً من آثار الجدار والاستيطان.

ويؤكد السكان أن هذه الممارسات تزيد الضغوط عليهم، وتهدد ما تبقى من الأراضي الزراعية والرعوية التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى