شيرين عبد الوهاب تعود للصدارة ولكن هذه المرة وهي سجينة.. ما القصة؟
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

الخامسة للأنباء – مصر
مجددا، يعود اسم الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب للواجهة ويتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وعدد من الدول العربية بعد تضارب الأنباء حول دخولها لمصحّ نفسي لتلقّي العلاج، وسبقتها أخبار حول تعرّضها للضرب من قبل شقيقها.
وتثير قصة الفنانة المصرية شيرين الجدل في مصر منذ شهور، عندما أعلنت انفصالها عن زوجها السابق حسام حبيب، وخرجت في تصريحات تلفزيونية تتهمه بالاعتداء عليها بالضرب واستغلالها وسرقتها وعزمها مقاضاته، وهي الاتهامات التي نفاها لاحقا حبيب.
ما الجديد؟
بدأت القصة قبل أيام، بعد تداول وسائل إعلام محلية خبرًا عن إصابة شيرين بتمزق في الرباط الصليبي إثر انزلاقها داخل منزلها، وهو ما استدعى نقلها إلى المستشفى لإجراء عملية، قبل أن تتحول القصة إلى اتهامات لشقيقها محمد عبد الوهاب بضربها واحتجازها داخل مستشفى.
ولكن في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، قال محمد عبدالوهاب، شقيق الفنانة شيرين إنه “نقل شقيقته للمستشفى على أيدي متخصصين لعلاجها من إدمان المخدرات”، ونفى أن يكون قد ضربها أو اعتدى عليها.
شيرين تقدم بلاغا ضد شقيقها
وقد تقدمت شيرين ببلاغ ضد شقيقها واتهمته بـ”التعدي عليها وإجبارها على الدخول للمستشفى بعد تنازلها عن المحاضر ضد طليقها حسام حبيب”.
وقد بدأت النيابة العامة المصرية تحقيقا في بلاغ مقدم من محامي المطربة شيرين عبد الوهاب، تتهم فيه شقيقها وآخرين “بالتهجم عليها داخل منزلها، وإيداعها من دون إرادتها في مستشفى للصحة النفسية”.
ويفيد بيان النيابة العامة بأنها “استجوبت مدير عام المستشفى والمدير الفني الطبي بها، وتناقضت شهادتهما مع مضمون البلاغ المقدم من محامي شيرين”.
وأكد شقيق الفنانة أن “حسام حبيب هو السبب الرئيس في تورط شيرين في الإدمان وتدهور حالتها الصحية والنفسية”.
وقد دفع ذلك محامي الفنانة المصرية، ياسر قنطوش، للتراجع عن البلاغ الذي قدمه ضد شقيق الفنانة شيرين.
وقال قنطوش إنه “اطلع على التقارير الطبية التي أكدت احتياج شيرين إلى العلاج لمدة شهر على الأقل”، وأشار إلى أنه “سيتنازل عن البلاغ”، وأن ما يهمه في الوقت الحالي هو “مصلحة المطربة المصرية وأسرتها”.



