عضو سابق في “فلسطين أكشن”: عقوبات أمريكية ضدي بسبب نشاطي السابق لمعارضة الحرب على غزة

الخامسة للأنباء - غزة
قال ماكس غيلر، العضو السابق في حركة «فلسطين أكشن»، إن فرض عقوبات أمريكية عليه بسبب علاقاته السابقة بالحركة يمثل تجاوزًا لـ«خطوط حمراء رئيسية»، معتبرًا أن معارضين عاديين للحرب على غزة باتوا يُعاملون على أنهم «إرهابيون».
وأوضح غيلر أن الشرطة البريطانية اعتقلته عام 2021 في مقاطعة كِنت، بعد أن قيّد نفسه بسلاسل إلى شاحنة كانت متوقفة أمام مصنع أسلحة مملوك لإسرائيل، احتجاجًا على نشاط المصنع.
وأضاف أنه كان يدرك حينها أنه قد يتعرض للسجن أو للملاحقة القضائية بسبب احتجاجه، لكنه لم يتوقع أن تمتد تبعات نشاطه الاحتجاجي إلى فرض عقوبات أمريكية عليه بعد خمس سنوات، على خلفية علاقاته السابقة بحركة «فلسطين أكشن».
وأكد غيلر أن التطورات الأخيرة تعكس، بحسب وصفه، تضييقًا متزايدًا على النشطاء الذين يسعون إلى معارضة ما يصفونه بالإبادة الجماعية في غزة، معتبرًا أن التعامل معهم كـ«إرهابيين» يمثل تحولًا خطيرًا في طريقة التعامل مع الاحتجاج السياسي.





