فصائل المقاومة: عملية الخليل تؤكد فشل الاحتلال في كسر إرادة الفلسطينيين

الخامسة للأنباء - غزة
نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الجمعة، منفذي العملية التي وقعت عند حاجز «فرش الهوى» غرب مدينة الخليل، مؤكدة أن المدينة ستبقى عصية على التهويد.
وقالت الفصائل إن استمرار جرائم الاحتلال وحصاره لن يوفر له الأمن والاستقرار. معتبرة أن العملية تؤكد رفض الفلسطينيين للحواجز العسكرية التي تقطع أوصال مدن الضفة الغربية وقراها.
وشددت على أن الحصار لا يمنح الاحتلال شرعية، وأن الاستيطان لا يغيّر من حقوق الشعب الفلسطيني أو يمنحه حقًا في الأرض.
ورأت الفصائل أن العملية كشفت، بحسب وصفها، هشاشة المنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية. وعجزها عن كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إنهاء صموده.
وفي ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين، دعت الفصائل إلى تشكيل لجان حماية شعبية في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وقالت إن هذه اللجان يجب أن تعمل على حماية المواطنين وممتلكاتهم والتصدي لاعتداءات المستعمرين ومخططات التهجير.
كما طالبت مختلف مكونات الشعب الفلسطيني بتجاوز الخلافات والانقسامات. والعمل على تشكيل قيادة وطنية موحدة تتبنى برنامجًا جامعًا لحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه الوطنية.
وكانت العملية قد وقعت صباح الجمعة قرب حاجز «فرش الهوى» عند المدخل الغربي للخليل، قبل أربعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية. وأسفرت العملية، وفق المعطيات الواردة، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، فيما استشهد منفذاها.
وعقب العملية، أصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تعليمات بإغلاق مدينة الخليل، إلى جانب الاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية.





