للمرة الثانية.. مستوطنون يُهجرون عائلة بدوية من أريحا

الخامسة للأنباء - غزة
أجبرت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، عائلة بدوية فلسطينية على الرحيل القسري من مكان سكنها في المنطقة الواقعة غرب قرية العوجا، شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية.
وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، بأن عائلة المواطن إبراهيم سليمان كعابنة، المكونة من سبعة أفراد، اضطرت للنزوح تحت تهديد واعتداءات المستوطنين باتجاه الأغوار الشمالية.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه العائلة تعرضت لـ “نكبة متجددة”، إذ جرى تهجيرها في وقت سابق من منطقة “فروش بيت دجن”، قبل أن يلاحقها إرهاب المستوطنين مجدداً في العوجا ويجبرها على رحيل ثانٍ.
وأكدت “البيدر” أن ما يحدث غرب العوجا يندرج ضمن “حرب متواصلة” تقودها سلطات الاحتلال والمستوطنون ضد التجمعات البدوية، بهدف إفراغ الأرض من سكانها الأصليين وتحويلها لمصالح استعمارية وتوسعية.
وتشهد التجمعات البدوية في الأغوار وأريحا ومسافر يطا تصاعداً حاداً في اعتداءات المستوطنين، شملت هدم المساكن، وتسميم المواشي، وقطع طرق الإمداد، في محاولة لفرض بيئة طاردة تجبر الفلسطينيين على الرحيل الصامت.
وسجل شهر نيسان/أبريل المنصرم 2026 تصعيداً كبيراً في الانتهاكات الإسرائيلية بحق التجمعات البدوية بالضفة الغربية، إذ وثقت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو ما مجموعه 690 انتهاكا.





