مستقبل “اليونيفيل” في لبنان: 3 خيارات أمام مجلس الأمن لتعديل المهام

الخامسة للأنباء - غزة
رفض أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال جلسة مغلقة عقدت بطلب من فرنسا. محاولات إسرائيلية لتقويض القرار 1701 أو إلغائه. وسط نقاشات جدية حول طلبات لبنانية لتمديد إضافي لتفويض القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل). وتوجه من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لرعاية دور أممي يساند “الإطار الثلاثي” المفاوض بين واشنطن وبيروت وتل أبيب.
مهلة كانون الأول وبدائل غوتيريش المرتقبة
ينتهي التفويض الحالي لبعثة “اليونيفيل” في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وفقاً للقرار 2790 الصادر صيف العام الماضي. والذي طَالَبَ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتقديم تقرير يتضمن “بدائل” عملية لمواصلة تطبيق كامل مندرجات القرار 1701.
وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الاجتماع ناقش تقرير غوتيريش الصادر في يونيو/ حزيران الماضي، والذي طرح ثلاثة خيارات لبدائل البعثة:
- الخيار الأول (المفضل لبنانياً): قوة مراقبة معززة تشمل 350 مراقباً عسكرياً غير مسلحين. إلى جانب قوة حماية مسلحة تتألف من 4 كتائب مشاة (750 جندياً لكل كتيبة) وقوات احتياط تضم 700 جندي مسلح.
- الخيار الثاني: 285 مراقباً عسكرياً غير مسلحين. مع حماية مسلحة تتكون من كتيبتي مشاة (750 جندياً لكل منهما) وقوات احتياطية من 450 جندياً.
- الخيار الثالث: 215 مراقباً عسكرياً غير مسلحين، إضافة إلى كتيبتي مشاة خفيفة (450 جندياً لكل منهما). وقوة رد فعل سريع قوامها 350 جندياً مسلحاً.
تحركات دبلوماسية لبنانيّة وموقف واشنطن والتحديات الإقليمية
تكثفت التحركات الدبلوماسية اللبنانية بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام. من خلال مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس الأمن، ولا سيما الدول الخمس الدائمة العضوية. لحشد التأييد للموقف اللبناني وحماية القرار 1701 الذي ينص على حماية حدود لبنان ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
في المقابل، تصر إسرائيل على التركيز حصراً على اتفاق الإطار الثلاثي وتهميش القرار 1701. ورغم إبداء أعضاء المجلس تفهماً للطلب اللبناني بضرورة تكامل المسار الدولي مع المفاوضات التي ترعاها واشنطن، أكدت إدارة الرئيس ترمب رفضها لتمديد “اليونيفيل” ببديل غير فعال. مشددة على أن أي وجود دولي مستقبلي يجب أن يرتبط بإنجاز أهداف الإطار الثلاثي. ودعم ترتيبات نزع سلاح “حزب الله”.





