الرئيسية

لقاء سري بين قيادات بارزة من المكتب السياسي لحركة حماس ووفد فرنسي

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت مصادر فلسطينية عن عقد لقاء سري جمع قيادات بارزة من المكتب السياسي لحركة حماس مع وفد فرنسي. ضم دبلوماسيين حاليين وسابقين إلى جانب نواب في البرلمان الفرنسي من أحزاب الائتلاف الحاكم والمعارضة. في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ونقلت المصادر التي تحدثت إلى صحيفة “الشرق الأوسط”. أن الاجتماع عُقد قبل فترة وجيزة في إحدى دول المنطقة، رافضة الكشف عن مكانه، فيما وصفته بأنه كان “سريًا للغاية”.

وبحسب مصدر من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وآخر من فصيل فلسطيني مقرب من حماس. فإن أطرافًا إقليمية ودولية، إلى جانب بعض الفصائل الفلسطينية والدول الوسيطة في مفاوضات غزة. علمت بعقد اللقاء قبيل انعقاده أو بعده بفترة قصيرة.

وأكد مصدران قياديان في حركة حماس للصحيفة انعقاد الاجتماع، دون الإدلاء بأي تفاصيل بشأن مضمونه أو نتائجه.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

بحث الترتيبات السياسية

ووفقًا للمصادر، تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، بما في ذلك ترتيبات الوضع الداخلي الفلسطيني، وإمكانية دفع جهود المصالحة الوطنية، إلى جانب مناقشة مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الصراع مع إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967.

ويأتي اللقاء في وقت تخوض فيه حركة حماس مفاوضات مع وسطاء بشأن عدد من الملفات، من بينها مستقبل سلاح الحركة وربطه بمسار سياسي يضمن حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة.

أهمية اللقاء

وتكمن أهمية الاجتماع في كونه أول لقاء معلن بين مسؤولين فرنسيين وقيادات من حماس منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، في وقت تشهد فيه العلاقات بين باريس وتل أبيب توترًا متصاعدًا على خلفية الحرب في قطاع غزة ولبنان، إضافة إلى الموقف الفرنسي الداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ورغم أن الاتحاد الأوروبي يدرج حركة حماس ضمن قائمته للمنظمات الإرهابية، فإن فرنسا لم تصنف الحركة كمنظمة إرهابية بشكل مستقل، مع استمرارها في ملاحقة الجهات المتهمة بتمويل أنشطتها.

لقاءات سابقة

ولم يكن هذا الاجتماع الأول من نوعه، إذ سبق أن عقدت حماس لقاءات مع مسؤولين أوروبيين، بينهم شخصيات فرنسية، منذ عام 2008، كما التقى رئيس مكتبها السياسي آنذاك خالد مشعل نائبين من البرلمان الفرنسي في دمشق عام 2009.

كما عملت الحركة خلال السنوات الأخيرة على توسيع قنوات التواصل مع أطراف دولية وإقليمية. وشهدت الأشهر الماضية لقاءات بين رئيس مكتبها السياسي في غزة خليل الحية وعدد من المسؤولين الأميركيين. في إطار المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى