ميرتس: أفعال إسرائيل بغزة لم تعد دفاعية

الخامسة للأنباء - غزة
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه لا يمكن اعتبار كافة الأفعال والعمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة في إطار “الدفاع عن النفس”. مشدداً على رفض برلين القاطع لسياسات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية العامة (ARD). رد ميرتس بـ “لا” قاطعة عند سؤاله عما إذا كانت جميع أفعال إسرائيل في غزة خلال الفترة الماضية تدخل ضمن نطاق الدفاع الشرعي عن النفس.
كما انتقد ميرتس بشدة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني المعروف بـ “E1”. والذي يسعى لفصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية. قائلاً: “ما يحدث هناك مخالف للقانون الدولي، ونحن نعبر عن ذلك بوضوح وصراحة شديدين“.
واعتبر ميرتس أن المصالحة بين برلين وتل أبيب بعد أحداث “الهولوكوست” إبان الحرب العالمية الثانية تعد من أعظم إنجازات ألمانيا الحديثة. مؤكداً ثبات موقفه في الدفاع عن “حق إسرائيل في الوجود”.
غير أنه شدد في الوقت ذاته على أن الدعم الألماني ليس مطلقا ولا مشروطاً. مذكرًا بقرار برلين الصادر في أغسطس من العام الماضي والذي فرض قيوداً على تصدير الأسلحة والأعتدة العسكرية إلى إسرائيل.
وتأتي تصريحات المستشار الألماني في وقت لم تشهد فيه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة التحسن المأمول رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025. نتيجة عدم التزام سلطات الاحتلال بتعهداتها الخاصة بفتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.
الجدير بالذكر أن العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أكتوبر 2023 خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى. بينما تسببت الخروقات المتواصلة لاتفاق التهدئة الأخير في سقوط المئات بين شهيد وجريح.





