محليات

الأورومتوسطي: استهداف النخب الفلسطينية في غزة يندرج ضمن سياسة “الهندسة الديمغرافية”

الخامسة للأنباء - غزة

قال رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، إن من أخطر الممارسات الجارية في قطاع غزة ما وصفه بـ”الهندسة الديمغرافية”، والتي تقوم على استهداف وتصفية النخب والكفاءات الفلسطينية في مختلف المجالات.

وأوضح عبده أن هذه السياسة تشمل استهداف الأكاديميين والأطباء والمهندسين والكوادر الفنية وأصحاب الخبرات والطاقات البشرية، معتبرًا أن ذلك يهدف إلى إضعاف البنية المجتمعية الفلسطينية والتأثير على قدرة المجتمع على التعافي وإعادة البناء.

وأضاف أن ما يجري اليوم لا يقتصر على الاستهداف المباشر، بل يمتد -وفق وصفه- إلى ما سماه “الاغتيال المعنوي” لمن تبقى من النخب والكفاءات الفلسطينية، من خلال حملات تستهدف مكانتهم ودورهم المجتمعي.

وأشار رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن استهداف الكفاءات والكوادر المتخصصة يشكل خطرًا على مستقبل المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، لما تمثله هذه الفئات من ركيزة أساسية في مجالات التعليم والصحة والهندسة والتنمية وإعادة الإعمار.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتأتي تصريحات عبده في ظل استمرار التحذيرات الحقوقية من التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحرب على قطاع غزة، وتأثيرها على مختلف القطاعات الحيوية ومقومات الحياة في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى