حملة أمريكية تضغط للإفراج عن 84 كادرًا طبيًا فلسطينيًا محتجزين في السجون الإسرائيلية

الخامسة للأنباء - غزة
أطلقت منظمات وجهات داعمة للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة . حملة شعبية تستهدف التواصل المباشر مع أعضاء الكونغرس. بهدف حثهم على ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج الفوري عن 84 من الكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلين من قطاع غزة.
وتركز الحملة بشكل خاص على قضية الطبيب حسام أبو صفية. مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة. الذي يعد من أبرز المعتقلين، مطالبة بالإفراج عنه إلى جانب جميع العاملين في القطاع الصحي المحتجزين.
وزودت الجهات المنظمة المشاركين في الحملة ببيانات الاتصال الخاصة بممثليهم في مجلسي الشيوخ والنواب. داعية إياهم إلى إرسال رسالة موحدة تطالب أعضاء الكونغرس بالتحرك العاجل للضغط من أجل الإفراج عن أبو صفية وبقية الكوادر الطبية.
وتتضمن الرسالة عرضًا للانتهاكات التي تقول الحملة إن الطبيب أبو صفية تعرض لها منذ اعتقاله في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024. وتشمل التعذيب وسوء المعاملة والتجويع والعزل الانفرادي. إضافة إلى منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته.
كما دعت الحملة أعضاء الكونغرس إلى إعلان موقف واضح يطالب بالإفراج عن جميع الكوادر الطبية المحتجزة. مؤكدة رفض استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في دعم ممارسات تنتهك حقوق الإنسان بحق المعتقلين.
تدهور صحة أبو صفية
وفي السياق، حذّرت جمعية “أطباء لحقوق الإنسان” من تدهور خطير في الحالة الصحية للطبيب أبو صفية. عقب نقله إلى قسم “ركيفت” في سجن “نيتسان” بمدينة الرملة.
وأوضحت الجمعية أن محاميها ناصر عودة وثّق، خلال زيارته للطبيب في الثاني من يوليو/تموز. إصابات بالغة وآثار اعتداء جسدي. إلى جانب معاناته من صعوبة في التنفس وحالات متكررة من فقدان الوعي.
وبحسب المحامي، أُحضر أبو صفية إلى الزيارة مكبل اليدين والقدمين ومحاطًا بعدد من السجانين الملثمين. فيما بدت على جسده كدمات وإصابات حديثة في الرأس وحول العينين والأذنين والرقبة. لافتًا إلى أن ملامحه تغيرت بشكل كبير نتيجة ما تعرض له.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت الطبيب حسام أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 أثناء اقتحام مستشفى كمال عدوان. الذي كان يواصل تقديم خدماته الطبية في ظل ظروف الحرب.
ويعاني أبو صفية من أمراض مزمنة، بينها مشكلات في القلب وارتفاع ضغط الدم. وسط تحذيرات من تدهور حالته الصحية، ومطالبات متواصلة من منظمات حقوقية وأممية وطبية دولية بالإفراج عنه وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.





