ترامب يبحث توسيع الهجمات على إيران ويهدد باستهداف البنية التحتية.. وطهران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز

الخامسة للأنباء - غزة
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، اجتماعًا أمنيًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث توسيع الحملة العسكرية ضد إيران. بالتزامن مع تنفيذ الجيش الأمريكي موجة جديدة من الضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية. وسط تصاعد غير مسبوق في المواجهة بين الجانبين.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الاجتماع ضم كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية. بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع. ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف. والمبعوث ستيف ويتكوف، حيث ناقشوا توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل أهدافًا استراتيجية داخل إيران. تتجاوز المواقع العسكرية المرتبطة بمنطقة مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، فإن الضربات الأمريكية السابقة ركزت على منظومات الدفاع الجوي والرادارات، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن. وقواعد الطائرات المسيّرة. إضافة إلى بنى تحتية عسكرية، بهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.
إعادة الحصار البحري
وفي موازاة ذلك، أعلن ترامب تشديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. ملوحًا بتوسيع قائمة الأهداف إذا رفضت طهران العودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إن الجيش الأمريكي سيكثف عملياته خلال الأيام المقبلة. مهددًا باستهداف محطات الطاقة والجسور والبنية التحتية الإيرانية ما لم توافق طهران على التفاوض.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب منشأة نووية تحت الأرض. مؤكدًا أن أي نشاط فيها سيقابل برد عسكري مباشر.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن مسؤولين من إدارته أجروا اتصالات مع مسؤولين إيرانيين الثلاثاء. وأبلغوهم بضرورة العودة إلى المفاوضات، محذرًا من أن رفض ذلك سيؤدي إلى عواقب كبيرة.
وفي المقابل، واصلت إيران الرد على الضربات الأمريكية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين. وفق ما أوردته وسائل إعلام.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأمريكية منتشرة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط. مؤكدة أن القوات في حالة “تأهب قصوى” استعدادًا لأي تصعيد محتمل.
من جهتها، أكدت إيران استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشددة على أن الممر البحري سيبقى مغلقًا “حتى زوال التهديد الأمريكي”. وأن استئناف حركة الملاحة لن يتم إلا بعد عودة الاستقرار إلى المنطقة.





