مدير شؤون “أونروا” يحذر من أزمة مالية تتجاوز 100 مليون دولار ويطالب بدعم دولي عاجل

الخامسة للأنباء - غزة
حذّر مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). في الضفة الغربية والقائم بأعمال رئيس مكتب تمثيلها في القاهرة، رولاند فريدريك. من تفاقم الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة. داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم دعم مستدام لضمان استمرار خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين.
وأوضح فريدريك، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين. أن لاجئي فلسطين في أقاليم عمليات الوكالة الخمسة يواجهون تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية متزايدة. في وقت تتراجع فيه الموارد المالية اللازمة لتلبية احتياجاتهم.
وأشار إلى أن “أونروا” تعاني من أزمة سيولة تتجاوز 100 مليون دولار خلال عام 2026. محذراً من أن هذا العجز يهدد استمرار الخدمات الأساسية التي يستفيد منها ملايين اللاجئين الفلسطينيين. ويضع عمليات الوكالة في مختلف مناطق عملها أمام مخاطر جدية.
وأكد أن استمرار الدعم الدولي للوكالة يمثل ضرورة ملحة لضمان استدامة خدمات التعليم والصحة والإغاثة. والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
وفي السياق، لفت فريدريك إلى استمرار الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة. إلى جانب التدهور المتواصل للأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. مشيراً إلى أن “أونروا” تواصل أداء مهامها الإنسانية والتنموية رغم القيود المفروضة عليها، بما في ذلك حظر أنشطتها في القدس.
وتواجه وكالة “أونروا” ضغوطاً سياسية ومالية متزايدة منذ سنوات. في ظل حملات تستهدف تقليص دورها. بينما تؤكد الأمم المتحدة أهمية استمرار عمل الوكالة باعتبارها الجهة الرئيسية المسؤولة عن تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة للاجئين الفلسطينيين.
يذكر أن “أونروا” تأسست عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة. لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس. وتعتمد بشكل رئيسي في تمويلها على التبرعات الطوعية التي تقدمها الدول الأعضاء.




