شؤون (إسرائيلية)

​جاهزية قصوى وخطط عملياتية: هل تنضم إسرائيل للحرب الأمريكية ضد إيران؟

الخامسة للأنباء - غزة

تسود حالة من التأهب القصوى داخل المؤسسة العسكرية لدى الاحتلال الإسرائيلي. مع وضع خطط عملياتية مكثفة تحسباً لاحتمال اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. رغم عدم وجود نية مسبقة للدخول في القتال في الوقت الراهن دون طلب أمريكي مباشر أو استهداف إسرائيلي مباشر.

​ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن تل أبيب لم تشارك بشكل مباشر في الجولة الأخيرة من التصعيد، والتي اندلعت مطلع تموز/ يوليو الجاري عقب المواجهات البحرية في مضيق هرمز. مشيرة إلى أن واشنطن لم تطلب رسمياً انخراط القوات الإسرائيلية حتى اللحظة. إلا أن المصادر أكدت رفع درجة الاستعداد في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع نطاق الهجمات وطلب مشاركة إسرائيلية.

​وفي هذا السياق، عقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً مصغراً لمناقشة السيناريوهات التي قد تدفع لإعادة تقييم الموقف الميداني. وشملت هذه السيناريوهات الاستجابة لطلب واشنطن، أو الرد على تحرك إيراني مباشر. أو توجيه ضربة استباقية لإحباط خطورة وشيكة. وكان رئيس أركان الجيش، إيال زامير، قد شدد على جاهزية القوات للعودة الفورية للقتال والرد بقوة على أي تهديد.

ارتياح نسبي

​ورغم رفع درجات الاستعداد، تعكس تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ارتياحاً نسبياً للوضع الراهن الذي يضع واشنطن وطهران في مواجهة استنزاف مباشرة. حيث صرح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأنه لا مصلحة لإسرائيل في الانضمام للحملة حالياً. مؤكداً أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم في إيران تخدم المصالح الإسرائيلية وتساهم في إضعاف النظام من الداخل.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

​من جانب آخر، كشف مسؤولون بارزون أن احتمال توسع المواجهة لا يزال قائماً ومتحركاً. لا سيما في ظل تصاعد التوتر بالممرات الملاحية.

وأوضح مسؤول إسرائيلي ثانٍ لـ “سي إن إن” أنه في حال انضمام إسرائيل المباشر للحرب، فستركز بنك أهدافها على المواقع عالية القيمة. وفي مقدمتها المنشآت النووية وبنية الطاقة التحتية—وهي أهداف تحفظت واشنطن سابقاً على استهدافها تفادياً لتأثر أسعار النفط واستقرار منطقة الخليج.

​وتتزامن هذه التطورات مع جهود حثيثة يبذلها نتنياهو لترتيب لقاء مباشر مع ترامب. حيث لم يلتقِ الزعيمان وجهات لوجه منذ شباط/ فبراير الماضي. في وقت تشير فيه التقارير إلى احتمال سفر نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل. لبحث الملف الإيراني عن قرب على هامش مشاركته في مراسم جنازة السيناتور ليندسي غراهام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى