قيود عسكرية مشددة بنابلس تمنع الطواقم الطبية من إنقاذ المرضى والمصابين

الخامسة للأنباء - غزة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة على حركة الطواقم الطبية. والإسعافية عبر الحواجز العسكرية المحيطة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية.مما أدى إلى عرقلة ميدانية واسعة في تقديم الرعاية الصحية الحيوية.
وأكد مدير مركز الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس، عميد أحمد. أن الإجراءات والتفتيشات الدقيقة تسببت في تعطيل وصول سيارات الإسعاف للمرضى والمصابين. إضافة إلى منع تأخير نقل العديد من الحالات الحرجة ومرضى غسيل الكلى القادمين من خارج المحافظة لتلقي العلاج داخل مستشفيات المدينة. مما دفع الجمعية للتحرك والتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل مرور الحالات الطارئة.
وتتزامن هذه العرقلة الطبية مع تصعيد عسكري وحصار متواصل تشهده قرية تل جنوب غربي نابلس لليوم الثالث على التوالي. حيث تنفذ قوات الاحتلال حملات اقتحام ومداهمات للمنازل اعتقلت خلالها العشرات. وأشاعت حالة من الخوف والقلق بين الأطفال والنساء.
وأوضح رئيس المجلس القروي لتل، وليد زيدان، أن القرية تعيش ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة جراء اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الذين جددوا هجماتهم على أطراف القرية ومنازل المواطنين. وذلك في أعقاب الأحداث التي شهدتها المنطقة يوم الجمعة الماضي وأسفرت عن استشهاد أربعة شبان ومقتل مستوطنَين.
ويأتي هذا التضييق الميداني بالتوازي مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي. عن صدور أوامر بتوسيع نطاق عملياته العسكرية الهجومية في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وتستمر هذه التطورات في ظل تصاعد قياسي في معدلات الانتهاكات. حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ أكثر من 11 ألف اعتداء خلال النصف الأول من العام الجاري من قبل قوات الاحتلال. والمستوطنين الذين يتجاوز عددهم 750 ألف مستوطن يتوزعون على مئات المستوطنات. والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.





