حصار إسرائيلي متواصل على منازل “قُصرة” للأسبوع الثالث

الخامسة للأنباء - غزة
يواجه أهالي بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيداً ميدانياً متواصلاً، حيث يدخل حصار ثلاثة منازل في البلدة أسبوعه الثالث على التوالي من قبل مجموعات من المستوطنين. بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
محاولات لفرض واقع جديد وتنكيل بالمواطنين
وأكد رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، في تصريحات إعلامية، أن سلطات الاحتلال تواصل فرض الحصار وتغلق الطرق المؤدية إلى منطقة “جبل رأس العين”. مبيناً أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقييد حركة الأهالي وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم.
وحذر وادي من مخطط إسرائيلي يهدف إلى التضييق على المواطنين والتنكيل بهم لدفعهم إلى مغادرة أراضيهم. إلى جانب تقليص صلاحيات المجلس البلدي وتطبيق نموذج جديد للسيطرة التدريجية على المنازل والممتلكات في الضفة الغربية.
حملة أمريكية لحماية المحاصرين ومحاسبة المستوطنين
وعلى الصعيد الدولي، أطلقت مؤسسات وحقوقيون في الولايات المتحدة حملة لضغط أعضاء الكونغرس والإدارة الأمريكية من أجل التدخل العاجل. لوقف اعتداءات المستوطنين ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي.
وتسلط الحملة الضوء على استهداف المنازل المحاصرة. ومن بينها منزل المواطن الفلسطيني الذي يحمل الجنسية الأمريكية “لؤي أبو ريدة”. وهو صاحب عمل يقيم في ولاية أوهايو واضطر للعودة إلى الضفة بعد متابعته عبر كاميرات المراقبة حصار منزله الذي يتواجد فيه شقيقه وابن شقيقه.
وأكدت المنظمات الحقوقية أن أحداث بلدة قصرة ليست حادثة معزولة. بل تندرج ضمن تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية الفلسطينيين وحاملي الجنسية الأمريكية هناك.





