محليات

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مناطق النفوذ الجديدة تمهّد لابتلاع مساحات واسعة من أراضي الضفة

الخامسة للأنباء - غزة

قال مدير التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود، إن تحديد مناطق النفوذ الاستيطاني في الضفة الغربية لا يمثل مجرد إجراء أو ترسيم إداري، بل يضع مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ضمن ما وصفه بـ”الاحتياطي التخطيطي” تمهيدًا لضمها والسيطرة عليها مستقبلًا.

وأوضح داوود أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى إعادة تشكيل جغرافية الضفة الغربية عبر ربط المستوطنات القائمة بالبؤر الاستيطانية الجديدة، بما يؤدي، بحسب قوله، إلى تقطيع التواصل الجغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية وحصر السكان في معازل ومساحات محدودة.

وأشار إلى أن مساحات مناطق النفوذ الاستيطاني الجديدة تتجاوز بشكل كبير المساحات المبنية فعليًا داخل المستوطنات، معتبرًا أن ذلك يعني حجز مساحات من أراضي المواطنين مسبقًا، وفرض قيود على البناء والتوسع العمراني الفلسطيني.

وأكد أن هذه الإجراءات تعزز التوسع الاستيطاني وتفرض واقعًا جغرافيًا جديدًا في الضفة الغربية، على حساب الأراضي الفلسطينية وحق السكان في تطوير تجمعاتهم وامتدادها العمراني.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى