عربي ودولي

طائرات ورقية وأغصان زيتون.. مسيرة تضامنية مع فلسطين تجوب شوارع باريس

الخامسة للأنباء - غزة

خرج متظاهرون، اليوم السبت، في العاصمة الفرنسية باريس في مسيرة تضامنية مع فلسطين، حملوا خلالها أغصان الزيتون وطائرات ورقية مزينة بألوان العلم الفلسطيني، في رسالة رمزية احتجاجًا على التهديدات الإسرائيلية المرتبطة بالطائرات الورقية القادمة من قطاع غزة.

وتجمع المشاركون قرب ساحة الباستيل التاريخية، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه نافورة الأبرياء وسط العاصمة، رافعين شعارات منددة بالحرب على غزة، من بينها: “تجري إبادة جماعية في غزة ولن نصمت” و”حرروا عشرة آلاف أسير فلسطيني”

وحمل المتظاهرون أغصان الزيتون، في رمزية للسلام والتمسك بالأرض الفلسطينية، كما أطلقوا طائرات ورقية تحمل رسومات للعلم الفلسطيني، احتجاجًا على حرمان أطفال قطاع غزة من حقهم في اللعب بهذه الطائرات، وتحويل لعبة أطفال إلى قضية أمنية.

وطالب المشاركون بالإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطباء، كما كتب عدد منهم أرقامًا على وجوههم وأذرعهم، في إشارة احتجاجية إلى ما قالوا إنه استخدام إسرائيل للأرقام للتعريف ببعض المعتقلين الفلسطينيين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

الطائرات الورقية تتحول إلى «تهديد أمني»

وتأتي المسيرة في ظل تهديدات إسرائيلية سابقة بتصعيد الهجمات على قطاع غزة بذريعة إطلاق طائرات ورقية وبالونات باتجاه المناطق والمستوطنات القريبة من القطاع.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد هددا بتشديد الإجراءات العسكرية، فيما أوعز كاتس إلى جيش الاحتلال بتشديد التعامل مع الطائرات الورقية والبالونات التي تعبر من غزة، واعتبار عمليات إطلاقها «عملًا حربيًا»، مع التهديد باستهداف من وصفهم بالمسؤولين عن إطلاقها وإخلاء المناطق التي يُشتبه بانطلاقها منها.

وتزامنت هذه التهديدات مع إعلان جيش الاحتلال أن الطائرات الورقية التي عُثر عليها خلال الأسابيع الماضية لم تحمل مواد متفجرة أو حارقة ولم تشكل خطرًا على المستوطنات.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن العثور على طائرة ورقية قرب السياج في منطقة مستوطنة ناحل عوز، قبل العثور على ثلاث طائرات أخرى خلال عمليات تمشيط لاحقة، فيما أفاد موقع «واللا» برصد ست طائرات ورقية عبرت من قطاع غزة.

وزعم مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن فتيانًا تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا يقفون وراء إطلاق هذه الطائرات، وأن جهات أخرى، رجحوا ارتباطها بحركة حماس، تقوم بتشغيلهم، دون تقديم أدلة تدعم هذه المزاعم.

وفي المقابل، أقر جيش الاحتلال، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، بعدم العثور على مواد مشبوهة على الطائرات الورقية، وعدم وجود خطر على المستوطنين في أي مرحلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى