ثابت

بزشكيان يتوعد برد حاسم.. وإيران تصعّد الهجوم على أمريكا

الخامسة للأنباء - غزة

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى الحرب أو تصعيد الصراع في المنطقة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران سترد بحسم على أي اعتداء يستهدفها.

وقال بزشكيان، اليوم الإثنين، إن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي هجوم، مؤكداً أن الرد على المعتدين سيكون قوياً وحاسماً.

وحذر الرئيس الإيراني من تداعيات استمرار الاضطرابات في المنطقة، مشيراً إلى أن زعزعة الاستقرار لا تصب في مصلحة أي دولة، وقد تضع جميع الأطراف أمام تحديات ومخاطر متزايدة.

إيران ترد على الضربة الأميركية في لارك

وتزامنت تصريحات بزشكيان مع تصعيد عسكري إيراني، بعدما أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم على قاعدتين عسكريتين أميركيتين في الأردن.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وقال الحرس الثوري إن الهجوم جاء رداً على ضربة أميركية استهدفت، الأحد، منصات إطلاق صواريخ إيرانية في جزيرة لارك قرب مضيق هرمز. وأكد مسؤول أميركي أن القوات الأميركية استهدفت منصتين، بعدما رصدت استعدادات إيرانية لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية باتجاه المضيق.

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدتين في الأردن

وأعلن الحرس الثوري أن قواته الجوية والفضائية نفذت عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

واستهدفت العملية، وفق البيان الإيراني، قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن.

وقال الحرس الثوري إنه استهدف البنية التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز الطائرات المقاتلة، مدعياً إلحاق أضرار كبيرة بالقاعدتين. ولم تقدم المصادر المستقلة تأكيداً لهذه الأضرار.

ووصف الحرس الثوري العملية بأنها «معاقبة المعتدي»، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيقابل برد أقوى.

الأردن يعترض 8 صواريخ

وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة فجر الإثنين.

وأكد الجيش الأردني تدمير الصواريخ قبل أن تشكل تهديداً للمواطنين أو الممتلكات.

ولم تحدد السلطات الأردنية الجهة التي أطلقت الصواريخ، كما لم تعلن عن وقوع إصابات نتيجة الهجوم.

إيران تعلن إسقاط مسيرة أميركية

وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة مسيرة أميركية من طراز MQ-9 فوق مضيق هرمز.

وقالت وكالة مهر، نقلاً عن بيان للحرس الثوري، إن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت المسيرة بصواريخ، ما أدى إلى سقوطها في مياه الخليج. ولم يصدر تأكيد أميركي فوري بشأن إسقاط الطائرة.

التصعيد يمتد إلى الإمارات ومضيق هرمز

كما أعلن الجيش الإيراني استهداف قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات بعشرات الطائرات المسيّرة، وقال إن الهجوم استهدف مواقع تضم قوات ومروحيات أميركية.

ولم يصدر تأكيد إماراتي مستقل لهذه الرواية حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، بعدما أعلنت بحرية الحرس الثوري اندلاع حريق في ناقلة نفط قالت إنها اصطدمت بلغمين بحريين أثناء محاولتها عبور مسار وصفته بأنه غير قانوني.

وحذرت البحرية الإيرانية السفن الأخرى من مخالفة تعليماتها المتعلقة بالملاحة في المضيق.

واشنطن وطهران أمام تصعيد جديد

وتأتي هذه التطورات بعد أول ضربة أميركية معلنة ضد أهداف إيرانية منذ أواخر يوليو/تموز، ما أعاد المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.

وبذلك، تتسع دائرة التصعيد لتشمل الأردن والإمارات ومضيق هرمز. في وقت تؤكد فيه طهران أنها لا تريد الحرب، لكنها تتوعد بالرد على أي هجوم جديد.

ويثير التصعيد مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة والطاقة في المنطقة. خصوصاً أن مضيق هرمز يمثل ممراً رئيسياً لحركة شحن النفط العالمية. كما ارتفعت أسعار النفط بعد تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى