محليات

ضمن سياسة التضييق ..الاحتلال يهدم منزل غرب بيت لحم

الخامسة للأنباء - غزة

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً في قرية بتير غرب بيت لحم بالضفة المحتلة. فيما اقتحت منزل آخر .

وقال رئيس بلدية بتير أكرم بدر، في تصريح صحفي. أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافات عسكرية، وهدمت منزل المواطن محمد شاهر عوينة. البالغة مساحته 170 مترا مربعا، في منطقة “الزقاق”.

وأوضح أن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن كامل عبيدات بعد خلع بوابته، واعتلوا سطحه.

وأشار بدر إلى أن مساحة الأراضي المصنفة “ب” في قرية بتير لا تتجاوز 1600 دونم. فيما تقع بقية أراضي القرية ضمن المناطق المصنفة “ج”، ما يحدّ من التوسع العمراني الطبيعي للسكان.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكد أن الاحتلال يضيّق الخناق على المواطنين، ويمنعهم من البناء والتوسع الطبيعي، في إطار سياسة تهدف إلى دفعهم للرحيل عن أراضيهم.

وتأتي عملية الهدم في بتير ضمن سياسة إسرائيلية متواصلة تستهدف مباني الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولا سيما في المناطق المصنفة “ج”، بحجة البناء من دون تراخيص صادرة عن السلطات الإسرائيلية، في ظل صعوبة حصول الفلسطينيين على هذه التراخيص.

ووثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هدم نحو 700 مبنى فلسطيني في المنطقة «ج» منذ بداية عام 2026، إلى جانب ما يقارب 170 مبنى في القدس الشرقية. مشيرًا إلى أن متوسط عمليات الهدم الشهرية في المنطقة “ج” والقدس الشرقية منذ عام 2024 أصبح ضعف المتوسط المسجل خلال السنوات الخمس عشرة السابقة على الأقل.

وتشمل عمليات الهدم منازل ومنشآت زراعية وتجارية ومرافق للمياه والصرف الصحي. ولا تقتصر آثارها على أصحاب المباني. إذ تؤدي في حالات عديدة إلى تهجير أسر فلسطينية والإضرار بمصادر رزقها.

وخلال فترة رصدها في آب/أغسطس، وثقت الأمم المتحدة هدم 25 مبنى فلسطينيًا. ما أدى إلى تهجير ست أسر تضم 29 شخصًا، بينهم 17 طفلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى