أطباء لحقوق الإنسان: نقص الأدوية والعناية المركزة يفاقم أزمة صحة غزة

الخامسة للأنباء - غزة
أكدت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” في إسرائيل، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 أن المنظومة الصحية في قطاع غزة لم تستعد عافيتها بعد مرور عام على وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن أي مستشفى في القطاع لا يعمل حتى الآن بكامل طاقته.
وقالت المنظمة في تقرير لها إن مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار لم يغير واقع القطاع الصحي بصورة جوهرية.
إذ لا يزال قطاع غزة “بلا مستشفى واحد يعمل بكامل طاقته”.
وبحسب التقرير، لم تشهد الفترة التي أعقبت بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 تعافيًا فعليًا للمنظومة الصحية.
رغم الارتفاع المحدود في عدد المستشفيات التي تمكنت من استئناف العمل بشكل جزئي.
ولفتت المنظمة إلى أن عدد أسرّة العناية المركزة لم يشهد تغيرًا يُذكر، في وقت تفاقم فيه النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
بينما لا يزال آلاف المرضى محرومين من علاجات منقذة للحياة غير متوفرة داخل القطاع.
ويقارن التقرير بين واقع المنظومة الصحية في غزة حاليًا، وما كانت عليه قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكذلك وضعها عند بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ورأت المنظمة أن وقف إطلاق النار لم يوفر الظروف الضرورية لتعافي القطاع الصحي.
بل شهدت بعض المجالات الحيوية تراجعًا إضافيًا خلال هذه الفترة.
وأوضحت أن 14 مستشفى من أصل 36 كانت تعمل بشكل جزئي في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
فيما ارتفع العدد بعد نحو عام إلى 20 مستشفى، إلا أن أيًا منها لم يتمكن من استعادة قدرته على العمل بصورة كاملة.
وأكدت المنظمة أن استمرار هذا الواقع يعكس حجم التحديات التي تواجه القطاع الصحي في غزة.
في ظل النقص المتواصل في الإمكانات الطبية والأدوية والمستلزمات الأساسية.





