واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات النفط الإيرانية و9 سفن

الخامسة للأنباء - غزة
صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات تستهدف شبكات مرتبطة بنقل وتهريب النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
وتأتي الإجراءات ضمن حملة واشنطن لملاحقة ما تسميه «أسطول الظل». كما تستهدف شركات ومكاتب خدمات قانونية تتهمها الولايات المتحدة بمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الدولية.
وقالت وزارة الخزانة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن الشبكات المستهدفة سهلت نقل وبيع منتجات إيرانية بمليارات الدولارات. وأضافت أن هذه العمليات وفرت مصادر تمويل لأنشطة طهران العسكرية.
عقوبات تطال أفرادًا وشركات
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902. وشملت الإجراءات أفرادًا وشركات وسفنًا تتهمها واشنطن بالمشاركة في إخفاء ملكية أصول إيرانية.
وضمت القائمة خمسة أفراد، يحمل بعضهم الجنسيتين البنمية واليونانية، فيما يحمل آخرون الجنسية البنمية.
وقالت الخزانة الأمريكية إن هؤلاء عملوا مديرين وموظفين في شركة خدمات قانونية. واتهمتهم بالمساعدة في إنشاء شركات واجهة لإخفاء المالكين الحقيقيين لأصول مرتبطة بإيران.
وشملت القائمة سوفيانوس كارناكيس كوسماس، وكونستانتينوس كارناكيس كوسماس، ويوانيس كارناكيس كوسماس، إلى جانب بيدرو أورتيغا جونز وروبرتو أورتيغا جونز.
أربع شركات وتسع سفن
طالت العقوبات أربع شركات تعمل في الخدمات القانونية وإدارة السفن والشحن واللوجستيات البحرية. وتقول واشنطن إن هذه الكيانات قدمت دعمًا تشغيليًا أو فنيًا لشبكة مشتريات إيرانية.
ومن بين الشركات المستهدفة «كارناكيس آند كارناكيس»، التي تعمل في بنما واليونان. واتهمتها الخزانة الأمريكية بالعمل كوكيل مؤسسي لشركات واجهة مرتبطة بعمليات تهريب النفط الإيراني.
كما شملت العقوبات «روكسيت ماريتايم شيبينغ آند تريدينغ» العاملة في إدارة السفن والتشغيل البحري، وشركة «أميغوز» السنغافورية لخدمات الشحن البحري.
وطالت الإجراءات كذلك شركة «ويلز شيبينغ لاين» التي تتخذ من دبي مقرًا لها. واتهمتها واشنطن بتنظيم عمليات شراء بتروكيماويات إيرانية بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.
وشملت الحزمة أيضًا تسع سفن تجارية ودعم ترفع أعلام بنما والإمارات. وقالت الخزانة الأمريكية إن السفن شاركت خلال العام الماضي في نقل شحنات من الحديد والبتروكيماويات والنفط الإيراني.
وتضم القائمة سبع سفن مرتبطة بشركة «روكسيت»، بينها «ANEMOS» و«GLORIS» و«PRIDE» و«DESTINY». كما شملت «FLAMINGO 1» و«HARMONY» و«PRINCE».
وأدرجت الخزانة كذلك سفينتي الدعم «WHALES DIAMOND» و«WHALES PEARL»، المرتبطتين بشركة «ويلز شيبينغ».
تراخيص لتصفية بعض الأنشطة
وبالتزامن مع العقوبات، أصدرت وزارة الخزانة ترخيصين عامين يتضمنان استثناءات محددة لفترة زمنية.
ويتيح أحد الترخيصين تصفية المعاملات والاتفاقات التجارية القائمة مع شركة «كارناكيس آند كارناكيس». كما يسمح بإنهاء الأعمال وتسوية الحسابات المرتبطة بها بصورة قانونية.
ويتيح الترخيص الآخر تنفيذ أنشطة ضرورية تتعلق بالسلامة البحرية وحماية البيئة. وتشمل هذه الأنشطة حماية أطقم السفن والتعامل مع شحنات عالقة ومنع حوادث التسرب والأضرار البيئية.
بيسينت: سنلاحق داعمي إيران
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت إن العقوبات تستهدف مستويات مختلفة من الشبكات التي تساعد إيران على تجاوز القيود المفروضة عليها.
وأوضح أن الاستهداف يشمل العمليات البحرية والخدمات القانونية والتجارية المرتبطة بهذه الشبكات.
وأضاف بيسينت أن الولايات المتحدة ستلاحق كل من يدعم النظام الإيراني، سواء عبر نقل النفط بصورة غير قانونية أو من خلال الخدمات التي تقدمها شركات المحاماة.
وتعكس الحزمة الجديدة، بحسب وزارة الخزانة، توسع الاستراتيجية الأمريكية لملاحقة البنية التي تعتمد عليها طهران في نقل وبيع النفط والبتروكيماويات.





