حماس: مجلس السلام يتحول إلى تبرير خروقات الاحتلال في غزة

الخامسة للأنباء - غزة
اتهمت حركة «حماس» ممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، بالتخلي عن دوره في وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، إن المجلس وممثله انتقلا من العجز عن وقف جرائم الاحتلال إلى محاولة تبرير استمرار حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في القطاع.
حماس تحمّل المجلس مسؤولية التبرير
وأضاف قاسم أن دماء أطفال غزة وتلاميذها تتحمل مسؤوليتها الأطراف التي تبرر استمرار العدوان. كما حمّل ملادينوف و«مجلس السلام» مسؤولية تداعيات هذا النهج.
وأوضح أن المطلوب من الجهات المعنية الضغط لوقف الانتهاكات. وشدد على ضرورة ضمان تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، بما يحمي المدنيين ويفتح المجال أمام معالجة الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.
وتأتي تصريحات قاسم عقب انتقادات وجهتها «حماس» إلى مواقف ملادينوف الأخيرة. وجاء ذلك بعد تبنيه اتهامات إسرائيلية بشأن ضغوط مزعومة على تجار قطاع غزة.
كما دعا ملادينوف إلى وقف ما وصفه بالممارسات القسرية، وربط ذلك بتسريع تنفيذ خطة «مجلس السلام» ونزع سلاح الفصائل.
ورفضت «حماس» هذه الاتهامات، معتبرة أنها تنحاز إلى الرواية الإسرائيلية. وقالت إن هذه المواقف توفر ذرائع لمواصلة تقييد دخول البضائع إلى قطاع غزة.
وطالبت الحركة بالضغط على الاحتلال لرفع الحصار عن القطاع. كما دعت إلى وقف استهداف المدنيين وضمان تنفيذ الالتزامات الإنسانية المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.
حماس تنتقد الصمت تجاه غزة
وفي سياق متصل، استنكرت «حماس» صمت الجهات العلمائية في العالم الإسلامي تجاه تصاعد جرائم الاحتلال، خصوصًا في قطاع غزة.
وأشارت إلى استمرار حرب الإبادة والتجويع، إلى جانب استهداف الطلبة في شوارع القطاع والنساء داخل خيام النزوح.
ودعت الحركة العالم الإسلامي إلى الاضطلاع بدوره في نصرة أهالي غزة. كما طالبت بتحرك فعّال لإسناد الفلسطينيين ومواجهة جرائم الإبادة والتجويع.
وأكدت «حماس» ضرورة أن يكون دور العالم الإسلامي رياديًا ومؤثرًا، انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.





