لولا دا سيلفا يحسم الانتخابات الرئاسية في البرازيل ويضمن ولاية رابعة

الخامسة للأنباء - غزة
حسم الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الانتخابات الرئاسية، الأحد، بفوزه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، ليضمن ولاية رئاسية رابعة.
وحصل لولا على 51.76% من الأصوات، مقابل 48.24% لمنافسه، في انتخابات شهدت انقسامات سياسية حادة، وجدلاً بشأن ظروف التصويت، إلى جانب اتهامات لشركة “ميتا” بالانحياز الانتخابي، نفتها الشركة.
وشهدت الانتخابات اصطفافاً سياسياً دولياً، إذ حظي فلافيو بولسونارو بدعم معلن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته، في حين عكست المنافسة تبايناً في التوجهات السياسية والخارجية بين المعسكرين.
وجاء إعلان النتائج بعدما مددت المحكمة العليا في البرازيل، الأحد، التصويت ساعتين، وسط شكاوى من لولا بشأن تعذر وصول بعض المواطنين إلى مراكز الاقتراع بسبب مشكلات في النقل.
وتعد الانتخابات محطة مفصلية في المسيرة السياسية للولا، الذي عاد إلى الرئاسة عام 2022، بعد فوزه في الانتخابات على جايير بولسونارو. ويحظى لولا بدعم قطاعات من المجتمع البرازيلي بفضل برامج الرعاية الاجتماعية التي أسهمت في انتشال ملايين الأشخاص من الفقر.
وخلال ولايته الثالثة، شهدت البرازيل تراجعاً في معدلات التضخم والبطالة، بحسب ما أورده النص، كما استفاد ملايين البرازيليين من برامج مكافحة الجوع. في المقابل، واجهت حكومته انتقادات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وانتشار الجريمة.
وأثارت برامج الرعاية الاجتماعية، التي وسعها لولا خلال حملته الانتخابية، جدلاً داخلياً بشأن الإنفاق الحكومي، إذ يطالب منتقدوه بكبح النفقات، بينما يواصل الرئيس الدفاع عن السياسات الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر فقراً.




