إسرائيل توسّع تحقيقاتها بشأن شبهات التدخل الخارجي في الانتخابات

الخامسة للأنباء - غزة
وسّعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحقيقاتها بشأن شبهات تدخل جهات ودول أجنبية في الانتخابات البرلمانية. مع انضمام جهاز الاستخبارات الخارجية «الموساد» إلى التحقيق الذي يقوده جهاز الأمن العام «الشاباك».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، أن الموساد بدأ تقديم المساعدة للشاباك، بناءً على طلب تقدم به الأخير. وتركز مشاركة الجهاز على الجوانب الاستخباراتية المرتبطة باحتمالات تورط دول أجنبية في القضية.
وبحسب التقارير، يسعى التحقيق إلى كشف مصادر التمويل المحتملة، والتحقق من وجود محاولات خارجية للتأثير على أصوات الناخبين ومسار العملية الانتخابية.
وتشمل التحقيقات شبهات تتعلق بتورط قطر وتركيا في محاولات التأثير على الانتخابات. ونفت الدولتان الاتهامات الموجهة إليهما، ووصفتاها بأنها ادعاءات لا تستند إلى أدلة.
وتأتي هذه التطورات بعدما طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، من الشاباك التحقيق في شبهات تمويل أجنبي ومحاولات للتأثير على نتائج التصويت.
وأكدت لجنة الانتخابات المركزية أن التحقيق لا يعني وجود تلاعب منهجي في عملية الاقتراع. كما شددت على أن التحقيق لن يؤثر على النتائج النهائية للانتخابات.
وفي السياق ذاته، تتواصل التجاذبات السياسية داخل إسرائيل بشأن القضية. وتثير الاتهامات المتبادلة بين الأحزاب مخاوف من توظيف التحقيق في الصراع السياسي المتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة.





