غانتس يحذر من العملية التي ستفرض ثمنا باهظ على حزب الله ولبنان

الخامسة للأنباء_تل أبيب

قام وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، مساء يوم الأربعاء، يتوعد لبنان، قائلًا “إذا طُلب منا القيام بعملية في لبنان، فستكون قوية ودقيقة”.

كما حذر غانتس أن العملية على ستفرض ثمنًا باهظًا على حزب الله ودولة لبنان. وفق ما نشره عبر حسابه على “تويتر”.

وهدد لبنان قائلًا: “نحن جاهزون للمعركة، وإذا لزم الأمر سنسير مرة أخرى إلى بيروت وصيدا وصور”.

وأضافت غانتس: “في مواجهة أي تهديد للإسرائيليين، لن تكون بنية تحتية تستخدم لإلحاق الأذى بنا محصنة”.

وأوضح غانتس أنه خلال عملية عسكرية محتملة، ستتلقى الجبهة الداخلية الإسرائيلية صواريخ من حزب الله، مؤكدًا أن هناك استعدادات لهذا السيناريو، وأن هناك حماية وتعزيز صلة بين الجيش ورؤساء السلطات والسكان.

وفي خطوة تجاه السلام، قال غانتس: “لا نريد حربًا ونحن مستعدون للذهاب بعيدًا جدًا في طريق السلام والتسوية، مثل الحدود البحرية بيننا وبين لبنان، والتي يجب أن نختتمها بشكل سريع وعادل”.

أما بالنسبة للاقتصاد اللبناني المحتضر، أشار غانتس إلى أنه سيكون مثابة نسمة هواء، وخطوة مهمة في تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأكد غانتس: “صراعنا ليس مع مواطني لبنان، الذين مددنا لهم أيدينا مرات عديدة، بما في ذلك في العام الماضي”.

وختم تغريداته موجهًا كلمته نحو خطوات عملية من شأنها إتمام السلام: “هناك مسارات يمكننا السير خلالها، يجب أن يتحلى الجانب الآخر بالشجاعة لبدء المسير”.

ونشر بيني غانتس تغريداته عبر موقع التواصل بعد مشاركته في الاحتفال بذكرى مرور 40 عاما على حرب لبنان الأولى عام 1982 المعروف في إسرائيل بـ “عملية سلام الجليل”.

وفي 31 آيار (مايو)2022، قال وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، إنه “سيتم توجيه ضربة قاسية لكل من يحاول تهديد إسرائيل“.

ويشار أن تصريحاته أتت خلال زيارته إلى مناورة عسكرية كبيرة للجيش الإسرائيلي في قبرص لمحاكاة دخول بري إلى عمق لبنان في الحرب القادمة.

ولفت غانتس إلى أن “الجيش الإسرائيلي يستعد باستمرار لعمليات مختلفة، في مختلف الجبهات”.

الرابط مختصر: