“لن تمروا”..
سيارة للمستوطنين دخلت رام الله..الشبان أحرقوا السيارة والفصائل أشادت ،والسلطة سلمت

الخامسة للأنباء – رام الله
أحرق شبان فلسطينيون، مساء الأربعاء، سيارة للمستوطنين الإسرائيليين، فور دخولها دوار المنارة في مدينة رام الله.

وأفادت قناة “كان” العبرية”، بأنّ الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية سلم الإسرائيليين، بعد التحفظ عليهم والمحافظة على حياتهم.

وأبلغت قوات الاحتلال أجهزة السلطة الانسحاب من مقراتها في رام الله، لاقتحام المدينة عقب إحراق شبان لمركبة مستوطنين على دوار المنارة.

ودعا الفلسطينيون لحذف تسجيلات الكاميرات لجميع المحلات، والمكاتب الموجودة والقريبة من دوار المنارة.

بدوره، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال: “متابعة للتقارير عن دخول إسرائيليين إلى مدينة رام الله، فقد قامت قوات الأمن الفلسطينية بتسليمهما إلى قوة تابعة الجيش على حاجز فوكس عند مدخل مدينة رام الله، وخضعا لفحص طبي في المكان ولم يحتاجا إلى نقلهما إلى المستشفى، ويجري الآن تحويلهما للتحقيق من قبل الشرطة.


في ذات السياق فقد أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية، بالعمل البطولي الذي أقدم عليه مجموعة من الشباب الثائر في مدينة رام الله بحرق مركبة للمستوطنين الإسرائيليين وصلت إلى دوار المنارة عن طريق الخطأ.

وأكدت فصائل المقاومة في تصريحات منفصلة مساء اليوم الاربعاء 1 ديسمبر 2021، أن ما فعله الشباب الثائر يعكس العلاقة الطبيعية مع العدو الإسرائيلي، المبنية على التصدي لكل أشكال العدوان ومواجهة المستوطنين والاشتباك معهم من نقطة الصفر.
 وأوضحت فصائل المقاومة، التصدي للمستوطنين هدف مشروع للمقاومة يجب أن يستمر بقوة ويمتد إلى كل مناطق الضفة الغربية وخطوط التماس.

حركة الجهاد الإسلامي على لسان المتحدث باسمها في الضفة الغربية طارق عز الدين أكدت أن ما قام به الشباب الثائر على دوار المنارة وسط رام الله من إحراق وتحطيم لسيارة المستوطنين هو عمل بطولي شجاع يجسد الروح الحقيقية للشباب الفلسطيني.


وقال عز الدين في تصريح صحفي: “إن الاستيطان الاسرائيلي والمستوطنون معتدون، وهم هدف مشروع لثورتنا ومقاومتنا، وما فعله شباب رام الله الثائر هو التعبير الأصيل عن الحالة الثورية والمخزون المقاوم في صدور الشباب ورفضهم كل محاولات القبول بالأمر الواقع والارتهان لمصالح وأجندات سياسية تقبل التعايش مع الاحتلال والتطبيع معه”.


ووجه عز الدين التحية للشباب الثائر في رام الله، مؤكدًا دعم حركة الجهاد الاسلامي لهم ومساندتهم.


من جهته أكد الناطق باسم حركة “حماس” فوزي برهوم أن تصدي شباب رام الله للمستوطنين الصهاينة في قلب المدينة وتحطيم وحرق سيارتهم، عمل وطني شجاع، يعكس العلاقة الطبيعية مع العدو الصهيوني، المبنية على التصدي لكل أشكال العدوان ومواجهة المستوطنين والإشتباك معهم من نقطة الصفر.


وقال في تصريح صحفي: “كل التحية لشباب رام الله الشجعان على هذا الفعل المقاوم، والذي يجب أن يستمر بقوة ويمتد إلى كل مناطق الضفة الغربية وخطوط التماس”.

وأضاف: “إن واجب أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حماية أبناء شعبنا من اعتداءات المستوطنين والتصدي لهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبهم وليس تأمينهم وإعادتهم إلى العدو”.

بدوره أشادت لجان المقاومة في فلسطين بالفعل البطولي المقاوم للشباب الثائر على دوار المنارة وسط مدينة رام الله مؤكدة أنه يعبر عن الجهوزية العالية لمقاومينا وشبابنا الثائر واستعدادهم للتضحية ومجابهة العدو الصهيوني.

وقالت لجان المقاومة في تصريح صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي: “إن حرق المركبة يدلل أن الضفة الغربية ستبقى خزان للثورة لا ينضب رغم كل محاولات التدجين وكي الوعي الذي يستهدف ابناء شعبنا هناك للقبول بالمحتل الصهيوني الغاصب.


ودعت لجان المقاومة أبناء شعبنا للاستمرار في التصدي ومواجهة جنود الاحتلال الإسرائيلي ومغتصبيه المجرمين الذين يرتكبون ابشع الجرائم بحق كل مكونات الشعب الفلسطيني.

وأدانت لجان المقاومة اقدام اجهزة أمن السلطة في رام الله بتسليم المغتصبين الصهاينة وحمايتهم من غضب شبابنا الثائر.

الرابط مختصر: