ثابتشؤون (إسرائيلية)

تقرير عبري: تحقيق في شبهات تمويل قطري للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية

الخامسة للأنباء - غزة

قالت القناة الإسرائيلية 12، اليوم الخميس، إن جهاز الأمن العام «الشاباك» يفحص شبهات بشأن تحويل أموال من مصادر قطرية، بهدف التأثير على التصويت في المجتمع العربي خلال انتخابات الكنيست، وذلك بناءً على توجيه من رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ.

وبحسب التقرير الذي نشره الصحفي يارون أبراهام عبر منصة «N12»، طلب سولبرغ إجراء تحقيق عاجل بعد اطلاعه على معلومات استخبارية عرضها رئيس الشاباك، ديفيد زيني. وأمهل الجهاز أسبوعًا لتقديم نتائج الفحص، فيما لا تزال المزاعم في إطار شبهات لم تُحسم صحتها.

ما طبيعة شبهات التمويل القطري؟

نقلت القناة عن المعلومات المتاحة لها أن مبالغ مالية كبيرة يُشتبه في تحويلها من مصادر قطرية، بهدف التأثير على السلوك الانتخابي ورفع نسب المشاركة في التصويت داخل المجتمع العربي.

وزعمت أن جزءًا من الأموال مرّ عبر قنوات مالية، بينها مكاتب صرافة محلية، سبق استخدام بعضها في تحويل أموال إلى تنظيمات تصنّفها إسرائيل إرهابية. ولم يعرض النص المنشور تفاصيل التحويلات أو قيمتها، كما لم يسمِّ الجهات التي يُشتبه في تلقيها الأموال.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتشمل الشبهات التي يجري فحصها احتمال تلقي تمويل أجنبي ورشاوى انتخابية، من دون إعلان نتائج تثبت وقوع هذه المخالفات حتى الآن.

اجتماع بين رئيس الشاباك ورئيس لجنة الانتخابات

ووفق «N12»، طلب زيني عقد اجتماع عاجل مع سولبرغ لعرض معلومات استخبارية تتعلق بمحاولات تدخل أجنبي محتملة في الانتخابات الإسرائيلية.

وعقب الاجتماع، وجّه رئيس لجنة الانتخابات، الأربعاء، رسالة رسمية إلى رئيس الشاباك، طالبه فيها بفحص المعلومات وجمع الأدلة اللازمة لإثبات الشبهات أو نفيها.

وأضافت القناة أن الجهاز احتفظ بالمعلومات بضعة أيام على الأقل، قبل عرضها على رئيس اللجنة، بهدف متابعة مؤشرات قد تساعد في التحقق منها.

كما شددت على أن التحرك جاء بمبادرة من الشاباك استنادًا إلى معلوماته، وليس بناءً على طلب تقدّم به حزب الليكود.

سولبرغ: لا يمكن الجزم بثبوت الشبهات

بحسب مضمون الرسالة التي أوردها التقرير، أوضح سولبرغ أنه تلقى معلومات تثير شبهات بمحاولات تأثير غير مشروع على الانتخابات، من خلال تمويل مصدره جهات خارجية.

وأكد أنه لا يستطيع في هذه المرحلة الجزم بطبيعة الشبهات أو مدى ثبوتها، لكنه رأى أن ارتباطها المحتمل بجهات ودول أجنبية يستدعي تحقيقًا معمقًا لحماية نزاهة انتخابات الكنيست وثقة الجمهور بها.

ولم يحدد سولبرغ في رسالته هوية الدولة الأجنبية المعنية. أما الحديث عن مصادر قطرية، فنسبته القناة إلى معلومات قالت إنها حصلت عليها بشأن القضية.

مهلة أسبوع لتقديم نتائج التحقيق

وطلب رئيس لجنة الانتخابات من الشاباك استخدام صلاحياته القانونية وإمكاناته لجمع الأدلة وفحص المزاعم، على أن يرفع إليه نتائج التحقيق خلال أسبوع، وفق التقرير.

وحتى نشره، لم يتضمن النص ردًا قطريًا على الاتهامات، ولم يورد أدلة منشورة تتيح التحقق المستقل من التحويلات المزعومة أو صلتها بالتصويت.

ويبقى التحقيق معنيًا بتحديد ما إذا كانت أموال أجنبية قد استُخدمت بالفعل للتأثير على الانتخابات، وما إذا كانت الوقائع تشكل مخالفات تستدعي ملاحقة جنائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى