إيران تعلّق على اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

الخامسة للأنباء - غزة
ثار الإعلان عن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان اهتمامًا إقليميًا واسعًا، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وجاء أول تعليق رسمي من إيران، التي أكدت أنها تتابع التطورات عن كثب.
كما أعربت طهران عن أملها في أن تسهم الاتفاقية في تعزيز الاستقرار الإقليمي، بعيدًا عن تشكيل محاور عسكرية جديدة أو زيادة حدة الاستقطاب.
تفاصيل اتفاقية الدفاع المشترك
تنص اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً على جميع الأطراف.
كما تشمل الاتفاقية تعزيز التعاون العسكري، وتكثيف التنسيق الدفاعي، وتبادل الخبرات، بما يدعم قدرات الردع الجماعي.
وأكدت باكستان أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي، وتهدف إلى تعزيز الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أوضح مسؤول تركي أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها.
وأضاف أن الاتفاق يتيح انضمام دول إقليمية أخرى مستقبلًا.
أول رد إيراني
شددت إيران على أن أمن المنطقة يجب أن يقوم على التعاون والحوار بين دول الجوار.
كما أكدت أن تحقيق الاستقرار لا يعتمد على سياسة الأحلاف أو الاستقطاب.
وأضافت أن احترام سيادة الدول واعتماد الحلول الدبلوماسية يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق الأمن الإقليمي.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا، بالتزامن مع استمرار التوترات في الخليج ومضيق هرمز.
انعكاسات الاتفاقية
يرى مراقبون أن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان تمثل تحولًا مهمًا في التعاون الدفاعي بين ثلاث قوى إقليمية.
كما يتوقعون أن تؤثر في موازين القوى خلال المرحلة المقبلة.
وتكتسب الاتفاقية أهمية إضافية بسبب التحديات الأمنية المشتركة، وفي مقدمتها حماية الممرات البحرية ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وفي المقابل، تؤكد الدول الموقعة أن الاتفاقية دفاعية بحتة ولا تستهدف أي طرف.
كما تترقب عواصم إقليمية ودولية انعكاسات الاتفاقية على المشهد الأمني في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراعات.





