القاهرة تكثّف تحركاتها لدفع المرحلة الثانية من اتفاق غزة وسط عرقلة إسرائيلية وشروط جديدة

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، اليوم الخميس 25 يونيو 2026، عن تحركات مكثفة تقودها مصر من العاصمة القاهرة. بهدف الدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تعثر واضح في مسار المفاوضات.
وبحسب المصادر، فإن القاهرة تعمل على تسريع الجهود المرتبطة بالمرحلة الانتقالي. خاصة ما يتعلق بتمكين اللجنة الوطنية المقترحة لإدارة القطاع من مباشرة مهامها على الأرض.
إلى جانب ترتيبات تهدف إلى الفصل بين تدفق المساعدات الإنسانية وبين مسار التفاهمات السياسية والأمنية الجارية.
وأشارت المصادر إلى أن التحركات المصرية تأتي ضمن تنسيق إقليمي ودولي أوسع. يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انهيار الاتفاق. وسط اتصالات مستمرة مع الأطراف الفلسطينية والوسيطين الدوليين، في محاولة لتجاوز نقاط الخلاف العالقة.
وفي السياق ذاته، أكدت المصادر أن الفصائل الفلسطينية أبدت مرونة نسبية تجاه الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق. بما يشمل ترتيبات إدارية وإنسانية داخل قطاع غزة.
في المقابل، أوضحت المصادر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة التقدم في المفاوضات. عبر طرح شروط جديدة ووصفت بأنها “تعجيزية”، الأمر الذي يعيق التوصل إلى صيغة نهائية متفق عليها ويؤخر تنفيذ بنود المرحلة التالية من الاتفاق.
ويأتي هذا التطور في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد في قطاع غزة، خاصة مع استمرار التباينات الجوهرية بين الأطراف حول ملفات الإدارة والأمن وإعادة الإعمار.





