ترندات

دكتور فود يكشف روايته عن أزمته مع شروق بعد انتشار فيديو الاعتداء

الخامسة للأنباء - غزة

عاد الخلاف بين دكتور فود وشروق إلى الواجهة من جديد. عقب انتشار فيديو ظهر فيه دكتور فود وهو يعتدي عليها في تركيا. ليفتح ذلك الباب أمام تفاصيل جديدة حول السنوات الأربع التي جمعتهما.

وقال دكتور فود، في حديثه عن الأزمة، إنه اكتشف بعد زواجه أن شروق كانت متزوجة قبله أربع مرات. مضيفاً أنه عرف هذه المعلومات بعد الزواج، وذكر أسماء عدد من الرجال في دول مختلفة.

وأشار إلى امتلاكه معلومات وقضايا موجودة لدى القضاء. معتبراً أنها أكبر بكثير مما يتداوله الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنه أكد أنه لن ينشرها.

دكتور فود: عشت سنوات من الأزمات

وبحسب روايته، قال دكتور فود إن السنوات الأربع التي عاشها مع شروق شهدت سلسلة من المشكلات والأزمات. مؤكداً أن حياته تغيرت بشكل كبير بسبب هذه العلاقة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ووصف ما مرّ به بالقول إنه «اتعذّب واتقهر»، وربط بين العلاقة وبين تعرضه لقضية ممنوعات وحادثة خطف. من دون أن ينشر التفاصيل التي قال إنها موجودة لدى القضاء.

وعن الفيديو المتداول الذي ظهر فيه وهو يمد يده على شروق في تركيا. قال دكتور فود إنه لن يبرر ما ظهر في المقطع، مضيفاً: «كل مرة كان يصير هيك، أكيد كان في وراها مصيبة كبيرة».

اتهامات بشأن حنا ويوسف

وتطرق دكتور فود كذلك إلى طريقة تعامل شروق مع طفليهما حنا ويوسف. موجهاً إليها اتهامات تتعلق برعايتهما.

وقال، بحسب روايته، إنها كانت تضع الطفلين في غرفة النوم وتتركهما لفترات. مشيراً إلى أنهما كانا يبكيان حتى يتعب أحدهما وينام.

وأكد دكتور فود أن حنا ويوسف أصبحا حالياً معه. وأنه يعمل على توفير الرعاية والاهتمام لهما بعيداً عن الخلافات القائمة بينه وبين شروق.

روايتان متبادلتان

في المقابل، تبقى الاتهامات التي وجهها دكتور فود جزءاً من روايته للأحداث. ولا تشكل بحد ذاتها إثباتاً لصحتها. خصوصاً في ظل الأزمات العلنية التي مر بها الطرفان وتبادلهما الاتهامات خلال الفترة الماضية.

وكانت شروق قد قالت إنها أبعدت حنا ويوسف عن مجريات الخلافات. فيما أكد دكتور فود أن الطفلين موجودان معه حالياً.

ومع انتشار فيديو الاعتداء، عاد ملف العلاقة بين الطرفين إلى الواجهة. لكن هذه المرة في ظل انفصال أصبح واقعاً، فيما يقدم كل طرف روايته الخاصة عن السنوات الأربع التي عاشاها معاً.

ويبقى وضع الطفلين من أكثر الجوانب حساسية في الخلاف. في ظل انتقال النزاع بين الأب والأم إلى منصات التواصل الاجتماعي أمام جمهور واسع.

وفي نهاية المطاف، لا تتعلق القضية فقط بالروايات المتبادلة على مواقع التواصل. بل بالسؤال الأهم حول كيفية إنهاء الخلاف وحماية حنا ويوسف من تداعياته والضجة المرافقة له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى