الليكود يتهم قوائم عربية بالتلاعب في الانتخابات ويهدد باللجوء للشرطة والشاباك

الخامسة للأنباء - غزة
اتهم حزب «الليكود» بقيادة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قوائم سياسية عربية بالتلاعب في نتائج الانتخابات الإسرائيلية، معلنًا عزمه تقديم مئات الإفادات والأدلة إلى الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك».
وقال الحزب إن هذه الخطوة تهدف إلى فتح تحقيق في مخالفات انتخابية قال إنها وقعت داخل مراكز الاقتراع في البلدات العربية.
وبحسب بيان نقله موقع «تايمز أوف إسرائيل»، وصف «الليكود» الانتخابات بأنها تعرضت لما سماه «السرقة»، واتهم قوائم عربية بارتكاب مخالفات شملت الرشوة والتهديد والعنف والتزوير.
كما اتهم الحزب القوائم العربية باستخدام برامج قال إنها غير قانونية بهدف حشد الناخبين والتأثير في نتائج التصويت.
ارتفاع المشاركة العربية
وتأتي هذه الاتهامات عقب انتخابات شهدت ارتفاعًا في مشاركة الناخبين العرب، بالتزامن مع تقارب نتائج المعسكرات السياسية المتنافسة.
وفي المقابل، لم يتمكن أي من المعسكرات من حسم الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة، ما زاد أهمية المقاعد التي حصلت عليها القوائم العربية.
وبالتالي، باتت هذه المقاعد عنصرًا مهمًا في حسابات تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل، في ظل استمرار المشاورات بين القوى السياسية المختلفة.
من جهتها، رفضت قيادات عربية اتهامات «الليكود»، واعتبرتها محاولة للتشكيك في شرعية المشاركة السياسية للعرب داخل إسرائيل.
كما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنها لا تملك، حتى الآن، مؤشرات على وجود تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع.
وأكدت اللجنة في الوقت نفسه أنها تتعامل مع الشكاوى الفردية وفق الإجراءات القانونية والانتخابية المعمول بها.
اتهامات وسط أزمة تشكيل الحكومة
ويضع هذا التصعيد نتائج الانتخابات أمام ضغوط سياسية وقانونية متزايدة، خصوصًا مع عدم حسم أي معسكر للأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
وفي السياق ذاته، ينتظر الإسرائيليون اتضاح مسار تشكيل الحكومة الجديدة، وسط مفاوضات متوقعة بين الأحزاب والقوائم المختلفة.
ومن ناحية أخرى، تثير الاتهامات المتبادلة مخاوف من تعقيد المفاوضات الائتلافية، إلى جانب زيادة حدة الانقسام السياسي خلال المرحلة المقبلة.




