بين تراجع الليكود وتقدم آيزنكوت.. استطلاع يكشف تحولات المشهد السياسي الإسرائيلي

الخامسة للأنباء - غزة
أظهر استطلاع جديد لصحيفة معاريف العبرية، أجري بالتعاون مع مؤسسة “لازار ريسيرش” بإدارة مناحيم لازار ومنظمة “بانل فور أول”. تعزيز كتلة الائتلاف الحاكم قوتها البرلمانية إلى 50 مقعدًا، بعد تجاوز حزب «عماخ يسرائيل» نسبة الحسم وحصوله على أربعة مقاعد.
في المقابل، تراجع حزب الليكود إلى 19 مقعدًا، وهي أدنى نتيجة يسجلها منذ مايو/أيار 2025. بينما حصدت أحزاب المعارضة مجتمعة 58 مقعدًا، مقابل 12 مقعدًا للأحزاب العربية. وانخفضت نسبة المترددين في التصويت إلى 7.5% بعد إغلاق القوائم الانتخابية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تصدر حزب يشار النتائج بحصوله على 25 مقعدًا، يليه حزب معًا بـ14 مقعدًا. ثم «الديمقراطيون» بـ10 مقاعد، ويسرائيل بيتينو بـ9 مقاعد، وعوتسما يهوديت بـ8 مقاعد.
وحصل كل من يهدوت هتوراة وشاس والقائمة المشتركة على 7 مقاعد، فيما نال تحالف الصهيونية الدينية ورعام 5 مقاعد لكل منهما، وحصل عماخ يسرائيل على 4 مقاعد.
وفشلت أحزاب الاحتياطيين والاقتصادي وأزرق أبيض ونوعام وجمهور الحريديم في تجاوز نسبة الحسم. وفق نتائج الاستطلاع.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو
وعلى مستوى المنافسة على رئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تقدمه أمام بنيامين نتنياهو. إذ حصل على تأييد 50% من المستطلعين مقابل 38% لنتنياهو.
كما تفوق نفتالي بينيت على نتنياهو في مواجهة مباشرة، بنسبة 45% مقابل 40%.
وأظهر الاستطلاع، في جانب آخر، أن 79% من المستطلعين يعتزمون البقاء في إسرائيل بغض النظر عن هوية الفائز في الانتخابات. بينما قال 9% إنهم يفكرون في مغادرتها.
وترتفع نسبة من يفكرون بالهجرة بين ناخبي المعارضة إلى 15%. بينهم 2% قالوا إنهم ينوون مغادرة إسرائيل فعليًا.





