ترمب: إذا أرادت إيران المتاعب فلتسعَ للسلاح النووي

الخامسة للأنباء - غزة
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأكيده أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي. محذراً من أن أي محاولة للعودة إلى هذا المسار ستقود إلى “متاعب” جديدة.
وقال ترمب إن الإيرانيين وافقوا ضمن التفاهمات الأخيرة على عدم امتلاك السلاح النووي.
مضيفاً: “إذا أرادت إيران المتاعب فلتسعَ إلى السلاح النووي”.
كما أكد أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيدخلون إيران “في الوقت المناسب.
في إشارة إلى الترتيبات المرتبطة بالرقابة على البرنامج النووي الإيراني بعد التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وإيران إلى تثبيت التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات الأخيرة.
والتي تشمل إجراءات رقابية على الأنشطة النووية الإيرانية.
وفي المقابل، شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على أن القدرات الدفاعية الإيرانية ليست مطروحة للنقاش. مؤكداً أن برنامج الصواريخ الإيراني لم يكن جزءاً من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة “ولن يكون أبداً”.
وقال بزشكيان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد. إن طهران لن تتفاوض على قدراتها الدفاعية مع أي طرف. معتبراً أن الأمن والاستقرار في المنطقة يجب أن يستندا إلى الحوار والتعاون الإقليمي.
وفي سياق متصل، أشار ترمب إلى أن أسعار النفط تشهد تراجعاً. في ظل تحسن الأوضاع المتعلقة بحركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة عقب التفاهمات الأميركية الإيرانية.
وكانت الأسواق العالمية قد شهدت تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية بسبب الحرب والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز. قبل أن تبدأ الأسعار بالتراجع مع انحسار المخاوف من اضطرابات واسعة في الإمدادات.
وتبقى قضية البرنامج النووي الإيراني في صدارة الملفات المطروحة بين الجانبين. بينما تواصل واشنطن التأكيد على أهمية عمليات التفتيش الدولية. في حين تتمسك طهران برفض أي نقاش يتعلق بقدراتها العسكرية أو الصاروخية.





