الرئيسيةشؤون (إسرائيلية)

توقعات بمشاركة 50 ألف مستوطن.. الاحتلال يستعد لـ”مسيرة الأعلام” في القدس غـــداً

الخامسة للأنباء - غزة

تواصل الجماعات المتطرفة الاستعداد على قدم وساق لتنفيذ أكبر اقتحام لباحات المسجد الأقصى ، وخاصة بعد مطالبة 22 مسؤولا إسرائيليا شرطة الاحتلال الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، وسط دعوات شعبية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدّي لاقتحامات المستوطنين يوم الجمعة وإفشال مخططات فرض السيطرة عليه.

وسائل إعلام عبرية أكدت أن نحو 50 ألف مستوطن إسرائيلي سيشاركون غدا الخميس، في “مسيرة الأعلام” الاستفزازية التي ستجول أحياء فلسطينية بمدينة القدس الشرقية المحتلة.

ويحتفل “الإسرائيليون” الخميس، بما يعرف “بيوم توحيد القدس”، الذي سيطرت فيه “إسرائيل” على القدس واحتلت الجزء الشرقي منها أثناء حرب يونيو/ حزيران 1967 المعروفة في العالم العربي باسم “النكسة”.

وتنطلق المسيرة من غرب القدس وتتوقف في باب العامود بالقدس الشرقية، أحد أبواب البلدة القديمة، حيث تجري ما تسمى بـ”رقصة الأعلام”، وعادة ما يتخللها إطلاق هتافات عنصرية بينها “الموت للعرب”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

موقع “والا” الإخباري، بين إن الشرطة الإسرائيلية في منطقة القدس تستعد “بقوات معززة لمسيرة الأعلام في يوم القدس”.

وأوضح أنه “كجزء من هذا الحدث، سيتم نشر آلاف من رجال الشرطة على طول مسار المسيرة، التي ستبدأ من شارع يافا وسط المدينة، مرورا بباب العامود، وتنتهي عند الحائط الغربي (البراق) بالرقص والصلاة الاحتفالية”.

ويُتوقع مشاركة عشرات آلاف المستوطنين في المسيرة الاستفزازية، التي يقدر منظموها أن أكثر من 50 ألف شخص سيشاركون فيها، وفق المصدر ذاته.

ولفت الموقع إلى أن “الآلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية ومن قوات حرس الحدود ومتطوعين سيقومون بتأمين المسيرة”.

وأضاف أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال ما يسمى “يوم القدس” من العام الماضي بلغ ألفين ومئة مستوطن، لافتا إلى أن هناك استعدادات بأن يتجاوز المقتحمون هذا العدد يوم الخميس.

بدورها، قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن مسيرة المستوطنين قد لا تقتصر على الحي الإسلامي وباب العامود، بل ربما تشمل مناطق أخرى.

وأضافت الصحيفة: “يسعى المنظمون إلى إضافة مسيرات أخرى عبر باب الساهرة وباب الأسباط”، وهما اثنان من أبواب القدس القديمة الثمانية.

ويتزامن الحدث مع حلول الذكرى الـ78 للنكبة التي يحييها الفلسطينيون في 15 مايو/ أيار من كل عام.

و”النكبة” هو المصطلح الذي يطلقه الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948 بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر بحقهم وهجرتهم من ديارهم.

ويقول الفلسطينيون إن “إسرائيل” تعمل بشكل مكثف على تهويد شرق القدس، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة في 1967 ولا بضمها إليها في 1981.​​​​​​​

وكان 22 مسؤولا إسرائيليا طالبو الشرطة الإسرائيلية بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل.

جاء ذلك في رسالة وقّعها 9 وزراء و13 نائبا، موجّهة إلى الشرطة، نشرتها الاثنين منظمة “بأيدينا” اليمينية المتطرفة التي تشجّع اقتحامات المسجد الأقصى.

ووفقا للتقويم العبري يحل يوم احتلال إسرائيل للقدس الشرقية عام 1967 في 15 مايو/أيار الجاري الموافق الجمعة المقبل، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون هذا العام ذكرى النكبة عام 1948.

وفي عام 2003 بدأت الشرطة بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى يوميا، عدا يومي الجمعة والسبت أسبوعيا، وسط رفض وانتقادات فلسطينية.

والغالبية العظمى من الموقعين على الرسالة تنتمي لحزب “الليكود” اليميني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بقطاع غزة.

والموقّعون على الطلب من “الليكود” هم: وزراء الحرب يسرائيل كاتس، والعدل ياريف ليفين، والصحة حاييم كاتس، والطاقة إيلي كوهين، والاتصالات شلومو قارعي، والرياضة ميكي زوهر، وشؤون الشتات عميحاي شيكلي، ووزيرة الابتكار غيلا غملئيل، بالإضافة إلى الوزير بوزارة المالية زئيف إلكين (اليمين الرسمي).

كما وقّع الرسالة 10 نواب من “الليكود” و3 من حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وفي الأسبوع الماضي كان الموقّعون على طلب ثلاثة وزراء فقط، وتوقعت إذاعة الجيش آنذاك أن ترفضه الشرطة. لكن من غير الواضح إن كان الأمر سيبقى على ما هو عليه، في ظل ارتفاع عدد الوزراء من ثلاثة إلى تسعة.

ويتخلل اقتحامات المستوطنين للمسجد استفزازات للمصلين المسلمين، بما فيها أداء طقوس تلمودية وصلوات ورفع أعلام إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى