حماس ترحب بإشادة ترامب وتدعوه للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكات اتفاق غزة

الخامسة للأنباء - غزة
رحبت حركة حماس بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
معتبرة أنها تعكس موقفًا إيجابيًا يؤكد جدية الحركة في تنفيذ بنود الاتفاق. ودعت في الوقت ذاته واشنطن إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف ما وصفته بالخروقات المتواصلة للهدنة.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان نشر عبر منصة “تلغرام”. إن تصريحات ترامب بشأن التزام حماس الكامل بوقف إطلاق النار تمثل “موقفًا إيجابيًا”، وتؤكد حرص الحركة على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وطالب قاسم الإدارة الأمريكية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء ما وصفه بالخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار. بما يتيح استكمال تنفيذ بقية بنود الاتفاق وفق الآليات التي تحظى بتوافق جميع الأطراف، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وتشير بيانات فلسطينية إلى أنه منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. قُتل 1007 فلسطينيين وأصيب 3165 آخرون، في حين وسعت القوات الإسرائيلية نطاق توغلها داخل القطاع ليشمل نحو 60% من مساحته.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا. عن أمله في أن يشكل اتفاق السلام مع إيران بداية لتفاهمات أوسع في منطقة الشرق الأوسط، مشيدًا بما وصفه بهدوء الأوضاع في غزة.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها شبكة “فوكس نيوز”: “انظروا إلى ما فعلناه في غزة، حماس كانت هادئة للغاية”. مضيفًا أن الجهود لا تزال مستمرة لنزع سلاح الحركة، واصفًا المهمة بأنها “ليست سهلة”، لكنه اعتبر أن الحركة “تصرفت بشكل جيد إلى حد كبير”.
وفي سياق متصل، أعلنت حركة حماس، الأحد.تسليم رد الفصائل الفلسطينية على “خريطة الطريق” التي طرحها المدير التنفيذي لـ”مجلس السلام”نيكولاي ملادينوف. مؤكدة تمسكها بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
وكان ملادينوف قد قدم في 21 مايو/أيار الماضي خريطة طريق تضم 15 بندًا لتنفيذ المبادرة التي طرحها الرئيس ترامب بشأن مستقبل القطاع.
وتشمل ملفات إعادة الإعمار، ونزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي. وآليات عمل قوة الاستقرار الدولية، وإعادة بناء جهاز الشرطة.
كما تنص الخطة على تنفيذ الإجراءات الإنسانية المتفق عليها منذ بداية وقف إطلاق النار. بما يشمل إدخال المساعدات والوقود، وفتح المعابر، وتوفير مراكز الإيواء.
إضافة إلى استكمال الالتزامات الواردة في تفاهمات شرم الشيخ، قبل الانتقال إلى المراحل اللاحقة من الاتفاق.





